الذهب يحافظ على تماسكه أعلى مستوى 4000 دولار رغم الضغوط البيعية
واصلت أسعار الذهب التعرض لضغوط بيعية خلال تعاملات اليوم، بعدما اقتربت من اختبار مستوى الدعم النفسي المحوري عند 4000 دولار للأوقية. إلا أن المشترين تمكنوا من استعادة جزء كبير من الخسائر، ليعود المعدن الأصفر ويتداول بالقرب من مستويات افتتاح الجلسة 4110 دولار للاوقية، في إشارة إلى استمرار دفاع السوق عن هذه المنطقة الفنية المهمة.
ومن الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه العام للذهب يميل إلى السلبية، إلا أن الحركة الحالية قد تمثل ارتدادًا تصحيحيًا قصير الأجل داخل الاتجاه الهابط الرئيسي. ويظل اختراق خط الاتجاه الهابط شرطًا أساسيًا لتعزيز فرص التعافي، مع بقاء مستوى 4250 دولارًا أول مقاومة رئيسية ينبغي مراقبتها قبل استهداف مستويات أعلى.
أهم المستويات الفنية للذهب اليوم:
الدعم:4050 – 4000 – 3955 دولار.
المقاومة:4145 – 4180-4220 دولار.
الفضة تستأنف الاتجاه الهابط بعد فشل اختراق المقاومة
استعادت أسعار الفضة زخمها السلبي بعدما أخفقت في مواصلة مكاسبها الأخيرة، حيث اصطدمت موجة الصعود بمستوى 64.00 دولارًا قبل أن تعود الضغوط البيعية للسيطرة على التداولات. وتشير المؤشرات الفنية إلى أن البائعين لا يزالون يمتلكون الأفضلية، وهو ما يزيد من احتمالات امتداد الهبوط باتجاه مستوى 54.00 دولارًا، يليه الدعم النفسي عند 50.00 دولارًا. وفي المقابل، سيظل مستوى 64.00 دولارًا العقبة الرئيسية أمام أي محاولة لتعافي الأسعار، بينما يتطلب تحول الاتجاه اختراق هذا الحاجز والثبات أعلاه.
أبرز المستويات الفنية للفضة اليوم:
الدعم:57.00 – 54.00 – 50.00 دولار.
المقاومة:61.30 – 64.00 – 70.00 دولار.
النفط الخام يقفز مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
سجلت أسعار النفط الخام ارتفاعًا قويًا بعد نجاحها في الثبات أعلى مستوى 70.00 دولارًا، وهو المستوى الذي شكّل قاعدة دعم مهمة عقب إغلاق الفجوة السعرية السابقة. ومع عودة الزخم الشرائي، واصل الخام مكاسبه مدعومًا بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية. وجاء هذا الصعود بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي عزز الطلب على النفط وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات.
فنيًا، يواجه النفط أول مقاومة مهمة عند 77.13 دولارًا، بينما قد يؤدي اختراقها إلى فتح الطريق أمام استهداف منطقة 85.00 – 95.00 دولارًا خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت العوامل الجيوسياسية في دعم الأسعار.