أفادت وكالة بلومبيرغ اليوم، نقلاً عن بيانات الشحن التي تُظهر أن الناقلة متجهة إلى الهند، أن شركة أدنوك الإماراتية أرسلت ناقلة غاز طبيعي مسال ثانية عبر مضيق هرمز. وكانت الوكالة قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أدنوك تستخدم أسطولها الخاص من ناقلات النفط والغاز لنقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز في ما يُعرف بالوضع الخفي، حيث تُعطّل السفن مؤشرات تحديد الموقع الجغرافي لتجنب رصدها.
ويُرجّح أن تكون ناقلة “أم الأشتان” قد فعلت الشيء نفسه، إذ أشارت بلومبيرغ إلى أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال توقفت عن إرسال إشارة في حوالي الثاني من مايو/أيار، عندما كانت فارغة وراسية بالقرب من مدخل المضيق.
ثم استشهدت الوكالة ببيانات الأقمار الصناعية التي تُظهر أن “أم الأشتان” قامت بتحميل شحنتها في محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال بجزيرة داس، مع تعطيل خاصية تحديد الموقع الجغرافي أيضاً.
يُضاف هذا العبور الأخير إلى العدد المتزايد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال وناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، وذلك بعد أن اقترحت إيران إبرام اتفاقيات فردية مع حكومات دول الخليج والدول المستوردة لتأمين مرور آمن للسفن مقابل دفعات مالية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عبرت ناقلتان أخريان للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز وهما في طريقهما إلى وجهتيهما النهائيتين في باكستان والصين. كما عبرت ناقلة نفط خام ضخمة مضيق هرمز في وقت سابق من هذا الأسبوع وهي الآن متجهة إلى الصين. وذكرت وكالة بلومبيرغ، نقلاً عن شركة أدنوك، أن أدنوك أرسلت ثلاث ناقلات أخرى عبر المضيق في وضع غير مُعلن.
وتُعدّ شركة الطاقة الإماراتية العملاقة من بين أكثر الشركات تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، مما دفعها إلى تسريع خططها لزيادة طاقة خط أنابيب يتجاوز هذا المضيق الحيوي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت الشركة عن خطط لإنشاء خط أنابيب جديد إلى الفجيرة، ما سيؤدي إلى مضاعفة طاقة خط التصدير الحالي إلى المدينة الساحلية الواقعة مباشرة خارج مضيق هرمز بحلول العام المقبل. كما حذرت أدنوك مؤخراً من أن تأثير الحرب على إمدادات الطاقة قد يمتد إلى عام 2027.