تقلبات سعرية في بورصة تداول السعودية ضمن جلسة تداول السوق السعودي خلال الأسبوع الماضي، حيث أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس “تاسي” جلسة يوم الخميس 19 فبراير 2026 على انخفاض قوي بلغ 208.20 نقطة، لتسجل مستويات الإغلاق عند 10947.25 نقطة بانخفاض نسبته 1.87% عن الجلسة السابقة، وسط تداولات بقيمة 4.8 مليار ريال عبر أكثر من 254.8 مليون سهم وتنفيذ حوالي 429 ألف صفقة. وتراجع مؤشر السوق الموازية “نمو” بمقدار 217.9 نقطة ليغلق عند 23404.75 نقطة، بتداولات بلغت 17.8 مليون ريال وبكمية أسهم تجاوزت 1.8 مليون سهم، فهناك تراجع في كلا المؤشرين.
ما القطاعات الأكثر والأقل ربحًا في جلسة الخميس؟
شهدت 21 من قطاعات السوق تراجع واضح، تصدرتها المرافق العامة بانخفاض 3.4%، تلتها القطاعات الاستهلاكية والنقل بنسبة 3.2%، فيما سجل قطاع الطاقة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3%. من جهة الشركات، جاءت شركات مشاركة ريت 2.1%، وشاكر 1.2%، وصادرات 0.8%، والأندلس 0.7%، والعزيزية ريت 0.6% كأكثر الشركات ارتفاعًا، بينما تصدرت شركات أبو معطي 9.3%، ورعاية 9%، والوطنية للتعليم 6.4%، ونسيج 6.2%، والعقارية 6% قائمة الخاسرين.
كيف أثرت الأسهم القيادية على أداء المؤشر؟
من خلال منصات شركات تداول الاسهم فقد ضغطت الأسهم القيادية بشكل مباشر على أداء السوق، خصوصًا المصارف الكبرى مثل “مصرف الراجحي” الذي انخفض بنسبة 3% إلى 102 ريال، و”البنك الأهلي السعودي” بنسبة 2% إلى 41.90 ريال، إضافة إلى تراجع “أكوا باور” 3% إلى 174.10 ريال. واتسع نطاق الهبوط ليشمل أسهم قطاعات متعددة مثل العقارية ولجام للرياضة و”ساسكو” و”مجموعة تداول” وكيان السعودية وجبل عمر، بنسب تراوحت بين 4% و6%.
ما العوامل التي ساهمت في موجة البيع؟
حدد الخبراء أربعة محركات رئيسية للتراجع: أولاً، ضغط مباشر من الأسهم الثقيلة. ثانياً، كسر مستوى نفسي مهم عند الإغلاق دون 11 ألف نقطة، مما زاد ميل المتداولين لتقليص المخاطر. ثالثًا، المزاج الإقليمي الحذر نتيجة التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الأميركي – الإيراني، وهو ما غذى البيع الوقائي. رابعًا، اقتراب الإجازة الطويلة بمناسبة يوم التأسيس دفع بعض المحافظ إلى تخفيف المراكز وزيادة السيولة، ما زاد من ضغط البيع رغم عدم ارتفاع قيم التداول بشكل استثنائي.
ما التوقعات بعد عودة التداول؟
مع استئناف السوق يوم الإثنين 23 فبراير 2026، سيتركز اختبار السوق على قدرتها على استقرار الأسهم القيادية وخصوصًا المصارف، وعودة السيولة ب التجميع الانتقائي، مقابل استمرار تأثير الحذر الإقليمي والخارجي على عمليات البيع الوقائي.
ملخص التقرير
أنهى السوق السعودي جلسة الخميس على انخفاض ملحوظ في مؤشر “تاسي” بنسبة 1.87% عند 10947 نقطة، مع تراجع مؤشر “نمو” بنسبة 0.92% إلى 23404 نقطة، وسط تداولات بقيمة 4.8 مليار ريال. شهدت القطاعات المرافق العامة والخدمات الاستهلاكية والنقل أكبر انخفاضات، فيما سجل قطاع الطاقة ارتفاعًا طفيفًا. تركزت المكاسب في عدد محدود من الشركات مثل مشاركة ريت وشاكر، بينما تصدرت الخسائر شركات أبو معطي ورعاية والوطنية للتعليم. كما ان تأثير الأسهم القيادية والمخاوف الجيوسياسية والسيولة قبل الإجازة شكلت مجتمعة الضغوط الرئيسية على السوق، مع توقع مراقبة الأداء بعد استئناف التداول بعد عطلة يوم التأسيس.