ملخص شركات تداول الاسهم من خلال افضل شركات التداول في بورصة نيويورك للاسبوع الماضي، حيث شهدت الأسواق الأمريكية خلال الأيام الأخيرة حالة من التذبذب الحاد بين الصعود والهبوط، في ظل تأثير مباشر للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتقلب أسعار النفط، إلى جانب ترقب بيانات اقتصادية رئيسية. فقد سجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة الأربعاء، حيث صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 224 نقطة ليصل إلى 46565 نقطة، كما ارتفع مؤشر ناسداك بنحو 250 نقطة إلى 21840 نقطة، وحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب بلغت 46 نقطة مسجلًا 6575 نقطة.
هذا الأداء الإيجابي جاء بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الأمريكي بنحو دولارين ليستقر عند 99.44 دولارًا للبرميل، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة، وهو ما دعم شهية المخاطرة لدى المستثمرين مؤقتًا. كما دعمت المكاسب أسهم التكنولوجيا بشكل خاص، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في أسهم السفر والتعدين، حيث قفز سهم شركة SanDisk بنحو 9%، وارتفعت أسهم شركات تعدين الذهب مثل AngloGold Ashanti وNewmont مع استمرار صعود أسعار المعادن.
كيف أثرت تصريحات ترامب على مسار السوق؟
سرعان ما تبدلت حالة التفاؤل إلى ضغوط بيعية قوية مع بداية جلسة الخميس، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تصعيد محتمل في الحرب مع إيران. هذه التصريحات أدت إلى تراجع المؤشرات بشكل ملحوظ، عبر افضل منصات شركات تداول الاسهم حيث افتتح داو جونز منخفضًا بنحو 96 نقطة، ثم عمّق خسائره لاحقًا ليفقد أكثر من 600 نقطة، متراجعًا بنسبة 1.3% إلى 45962 نقطة. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.35%، بينما تراجع ناسداك بنسبة وصلت إلى 2%.
الأسواق سجلت حالة عزوف عن المخاطرة نتيجة غياب إشارات تهدئة، مع تحذيرات من استمرار الصراع لأسابيع إضافية، وهو ما ضغط على ثقة المستثمرين وأعاد المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي.
ما دور أسعار النفط في تقلبات الأسهم؟
أسعار النفط لعبت دورًا محوريًا في السوق، حيث قفزت عقود خام غرب تكساس بنسبة تصل إلى 10–11% لتتجاوز 111 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت فوق 108 دولارات. هذا الارتفاع الحاد جاء نتيجة تصاعد التوترات وعدم وضوح مستقبل مضيق هرمز.
ارتفاع النفط أدى إلى ضغوط مباشرة على الأسهم، خاصة أسهم النمو والتكنولوجيا، حيث تعرض مؤشر ناسداك لضغوط بيعية قوية باعتباره الأكثر حساسية لتكاليف التمويل والتضخم.
ما القطاعات الأكثر ربحًا والأكثر تضررًا؟
قطاع التكنولوجيا والسفر والتعدين كان الأكثر تحقيقًا للمكاسب خلال موجة الصعود السابقة، مدعومًا بنتائج شركات كبرى وأداء قوي لبعض الأسهم الفردية. في المقابل، كان قطاع التكنولوجيا نفسه الأكثر تضررًا خلال الهبوط الأخير بسبب حساسيته لارتفاع الفائدة والتضخم.
كما تأثرت أسهم الشركات الكبرى سلبًا، حيث تراجع سهم تسلا بنسبة 4% إلى 366.8 دولار بعد انخفاض تسليماتها بأكثر من 14% خلال الربع الأول من 2026، وهو عامل إضافي ضغط على ناسداك.
كما يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر مارس، في وقت تشير فيه التوقعات إلى حذر الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة. بعض التقديرات تشير إلى خفض واحد محتمل بمقدار 25 نقطة أساس خلال 2026، بينما يرى آخرون عدم وجود تخفيضات قريبة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية.