تقلبات سعرية في بورصة تداول السعودية ضمن جلسة تداول السوق السعودي خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت الأسهم السعودية تباين في الأداء مدفوعًا بعوامل تشغيلية إلى جانب تحركات المؤشرات العامة والسيولة. على مستوى السوق الرئيسية، سجل مؤشر “تاسي” تراجعًا بنسبة 0.8% بما يعادل 88.86 نقطة ليغلق عند 11053.16 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق خلال نحو شهرين، مع سيولة بلغت 3.1 مليار ريال عبر تداول 86.4 مليون سهم من خلال 244.1 ألف صفقة. في المقابل، ارتفع مؤشر السوق الموازية “نمو” بنسبة 0.73% ليغلق عند 18976.23 نقطة بسيولة وصلت إلى 48.4 مليون ريال.
و تراجعت أسهم 156 شركة مقابل ارتفاع 49 شركة فقط، وعلى صعيد القطاعات، تصدرت السلع الرأسمالية قائمة القطاعات الأكثر انخفاضًا بنسبة 1.9%، تلتها الأدوية بنسبة 1.8%، ثم المرافق العامة بنسبة 1.7%. في المقابل، برزت قطاعات الإعلام والترفيه بارتفاع 1%، والرعاية الصحية 0.5%، وإدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.13%، لتكون ضمن القطاعات الأكثر ربحًا في الجلسة.
على مستوى اسعار الأسهم، سجلت شركات مثل الوطنية للتعليم ارتفاعًا بنسبة 8.6%، والمتحدة للتأمين 3.2%، ومجموعة الحكير 2.7%، بينما تصدرت شمس قائمة التراجعات بنسبة 9.9%، تلتها التأمين العربية 4.9% وتوبي 4.4%.
وقد صدرت توصية مجلس إدارة شركة البحر الأحمر العالمية بزيادة رأس المال بقيمة 280 مليون ريال، بما يعادل نحو 58% من رأس المال الحالي، كأحد أبرز المحركات المؤثرة. القرار ما يزال مشروطًا بموافقة الجهات التنظيمية والجمعية العامة غير العادية، مع تعيين الإنماء كابيتال مستشارًا ماليًا لإدارة عملية الاكتتاب.
هل تتغير خريطة القطاعات الرابحة في الفترة المقبلة؟
التباين القطاعي الحالي يفتح المجال أمام تحول محتمل، خاصة مع استمرار الضغط على القطاعات الدورية مثل السلع الرأسمالية، مقابل تحسن نسبي في القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية. كذلك، ارتباط بعض القطاعات بخطط رؤية 2030 قد يدعم إعادة توزيع السيولة بينها خلال الفترات القادمة.
ملخص
تراجع مؤشر “تاسي” إلى أدنى مستوى في نحو شهرين مع سيولة بلغت 3.1 مليار ريال، وسط ضغوط بيعية واسعة وتراجع أغلب القطاعات.