أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع جماعي مدعوم بعمليات شراء نشطة، حيث ارتفع رأس المال السوقي بنحو 37 مليار جنيه ليصل إلى 3.664 تريليونات جنيه. سجلت التداولات الإجمالية نحو 87.5 مليار جنيه، بينما بلغت تعاملات سوق الأسهم قرابة 7.4 مليارات جنيه.
صعد مؤشر EGX30 بنسبة 0.57% ليغلق عند 52719.12 نقطة، وارتفع EGX70 بنسبة 0.43% عند 13942.93 نقطة، كما زاد EGX100 بالنسبة نفسها عند 19516.57 نقطة. الأداء الإيجابي شمل مختلف شرائح السوق مع تحسن واضح في الأسهم الصغيرة والمتوسطة. وقد ارتفع رأس المال السوقي خلال الأسبوع بنسبة 2.3% مع مكاسب بلغت 80.2 مليار جنيه. حيث ان سيطرة المؤسسات المحلية ظهرت بوضوح مع استمرار قوة الطلب مقابل ضغوط بيع من الأجانب والعرب.
هل يواصل المؤشر المصري الصعود نحو مستويات 55 ألف نقطة؟
تشير التوقعات إلى إمكانية وصول مؤشر EGX30 إلى مستوى 55 ألف نقطة خلال الربع الثاني، مدفوعًا بتحسن نتائج الشركات وتوسع الطروحات الحكومية واستمرار زخم توزيعات الأرباح. حيث ان استمرار تدوير السيولة نحو أسهم لم تتحرك بقوة سابقًا يدعم استقرار الاتجاه الصاعد.
كيف تحركت السوق السعودية بدعم الطاقة والبتروكيماويات؟
واصل مؤشر السوق السعودية “تاسي” ارتفاعه ليغلق عند 11169 نقطة بزيادة 0.4%، مع أداء أقوى خلال الجلسة وصل إلى 0.52% عند 11179 نقطة. قطاع الطاقة ارتفع 4.51% وقطاع المواد الأساسية صعد 3.98%، مع سيولة تجاوزت مليار ريال في المواد الأساسية.
اما سهم أرامكو ارتفع 0.5% بدعم من صعود أسعار النفط إلى 107 دولارات لخام برنت. قطاع البتروكيماويات قاد المكاسب مع ارتفاع “كيان السعودية” بالحد الأعلى 10%، وصعود “ينساب” و“سابك”. سهم “بترو رابغ” سجل مكاسب قوية متواصلة مع نمو يتجاوز 100% منذ بداية العام. ,في المقابل، تراجع قطاع الخدمات المالية بنسبة 2.60% مع ضعف بعض أسهم القطاع الاستثماري، بينما بقي قطاع إنتاج الأغذية شبه مستقر.
اما إجمالي الأرباح المعلنة للشركات المدرجة بلغ نحو 30 مليار ريال بنمو 17%، مع تحسن واضح في توقعات الربحية.
ما أسباب الضغط على وول ستريت رغم قوة أرباح الشركات؟
افتتحت الأسواق الأميركية عبر افضل منصات شركات تداول الاسهم على انخفاض طفيف، حيث تراجع داو جونز 0.24% إلى 49112 نقطة، وهبط S&P500 بنسبة 0.17% وناسداك 0.15%. الضغوط جاءت مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار الطاقة، مع صعود خام برنت فوق 106 دولارات.
كما ان الأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي الأميركي مع توقع تثبيت الفائدة، إلى جانب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى مثل آبل ومايكروسوفت وأمازون وميتا.
ملخص
شهدت أسواق الأسهم العالمية تباينًا في الأداء، حيث سجلت البورصة المصرية مكاسب قوية بدعم السيولة المحلية وارتفاع رأس المال السوقي، بينما واصلت السوق السعودية صعودها بقيادة الطاقة والبتروكيماويات مع تحسن أرباح الشركات، في حين تعرضت وول ستريت لضغوط محدودة نتيجة التوترات الجيوسياسية وترقب قرارات الفيدرالي ونتائج شركات التكنولوجيا.