صعود في بورصة تداول السعودية ضمن جلسة تداول السوق السعودي خلال الأسبوع الماضي، حيث أغلق مؤشر السوق الرئيسية تاسي جلسة التداول على ارتفاع بمقدار 82 نقطة وبنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى مستوى 11031 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 6.7 مليار ريال. وجاء هذا الأداء مدفوعا بتحرك إيجابي في عدد من الأسهم القيادية والإفصاحات المالية للشركات المدرجة، إضافة إلى نشاط ملحوظ في قطاعات مختارة.
ما دور الأسهم القيادية في دعم صعود السوق خلال الجلسة؟
شهدت الجلسة ارتفاع سهم أكوا بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 182.10 ريال، كما صعد سهم علم بنسبة 10 في المائة إلى 657.50 ريال. وارتفع سهم أرامكو بنسبة 1 في المائة عند 27.20 ريال، بينما سجل سهم استثمار ارتفاعا بنسبة 2 في المائة إلى 13.40 ريال بعد إعلان توزيعات نقدية ومنحة. كما دعمت أسهم البابطين والمنجم الأداء العام بعد صعودها بنسب 6 في المائة و9 في المائة على التوالي عقب إعلان نتائج مالية للربع الأول من عام 2026.
كيف أثرت نتائج الشركات على حركة القطاعات الأكثر نشاطا في السوق؟
فى المؤشر السعودى العام تاسى سجلت أسهم الأسمنت والعقارات والتأمين أداء إيجابيا، حيث ارتفعت أسهم أسمنت القصيم ودار الأركان وبوان والتعاونية بنسب تراوحت بين 1 و3 في المائة، مستفيدة من تحسن النتائج المالية والإفصاحات الدورية. في المقابل، تصدرت أسهم النقل والخدمات اللوجستية قائمة التراجعات بعد هبوط سهم سابتكو وسهم بدجت بنسبة 10 في المائة، كما تراجع سهم مجموعة صافولا بنسبة 8 في المائة عند 24.66 ريال بعد نهاية أحقية توزيعات نقدية بقيمة 1.7 ريال للسهم.
هل يضيف قطاع التقنية زخم جديد لأداء السوق السعودي؟
كشفت بيانات مالية حديثة عن طفرة قوية في أرباح شركات التقنية المدرجة في السوق السعودي، حيث تجاوزت أرباح القطاع 285 مليون دولار مع نمو صافي أرباح شركات التطبيقات والخدمات التقنية بنسبة 16 في المائة. وساهمت شركات مثل علم وسلوشنز والمعمر والعرض المتقن في قيادة هذا النمو، مدعومة بارتفاع الطلب على الحلول الرقمية والبنية السحابية والأمن السيبراني، إلى جانب توسع الإنفاق على التحول الرقمي.