صعود في بورصة تداول السعودية ضمن جلسة تداول السوق السعودي خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت الأسهم السعودية أداءً إيجابياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 يونيو 2026، حيث أغلق مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” عند مستوى 11121.13 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 79.11 نقطة وبنسبة 0.72% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 11042.02 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم من عدد من القطاعات القيادية وفي مقدمتها البنوك والمواد الأساسية والنقل، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن تراجع سهم أرامكو السعودية، صاحب الوزن الأكبر في المؤشر.
في المقابل، انخفضت القيمة السوقية للشركات المدرجة إلى 9.648 تريليون ريال بنهاية الأسبوع، مقارنة مع 9.763 تريليون ريال في الأسبوع السابق، لتسجل السوق خسائر رأسمالية بلغت 115.37 مليار ريال. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع هبوط سهم أرامكو السعودية بنسبة 2.43% إلى مستوى 26.52 ريال، ليتراجع رأس المال السوقي للشركة إلى 6.417 تريليون ريال.
هل يقود قطاع النقل موجة الصعود في السوق السعودية خلال الفترة المقبلة؟
لعب قطاع النقل الدور الأبرز في دعم المؤشر خلال الأسبوع بعد تسجيله ارتفاعاً بنسبة 5.95%، متصدراً القطاعات الرابحة. كما ارتفع قطاع المواد الأساسية بنسبة 2.44%، في حين سجل قطاع البنوك مكاسب بلغت 1.29%، وحقق قطاع الاتصالات ارتفاعاً بنسبة 0.24%. وخلال جلسة نهاية الأسبوع واصل قطاع النقل تقدمه بارتفاع نسبته 1.02%، بينما صعد قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.97% وقطاع الأدوية بنسبة 0.77%.
في المقابل، تصدر قطاع الإعلام والترفيه قائمة الخسائر الأسبوعية بتراجع 2.87%، تلاه قطاع الطاقة بانخفاض 2.51%، ليكون القطاع الأكبر تراجعاً بين القطاعات القيادية نتيجة الضغوط التي تعرض لها سهم أرامكو.
ما تأثير اداء الأسهم القيادية على اتجاه المؤشر العام؟
أظهرت التداولات تركيزاً واضحاً للسيولة على الأسهم القيادية، حيث استحوذت أكبر عشر شركات من حيث قيمة التداول على 45% من إجمالي السيولة مقابل 35.9% في الجلسة السابقة. وقدمت أسهم معادن دعماً للمؤشر، بينما ضغطت تراجعات الراجحي وأرامكو السعودية وسابك وعلم على أداء السوق.
وعلى مستوى الأسهم، تصدر سهم طيران ناس قائمة الرابحين خلال الأسبوع بمكاسب بلغت 15.26% ليصل إلى 59.30 ريال، تلاه سهم إم آي إس بارتفاع 13.12% عند 213.80 ريال. كما برزت أسهم ليفا والمنجم ومسار ضمن قائمة الأسهم الأكثر صعوداً في جلسة نهاية الأسبوع.
أما الأسهم المتراجعة، فجاء سهم المملكة في مقدمة الخاسرين بانخفاض 11.79% إلى 12.72 ريال، تلاه سهم بترو رابغ بتراجع 11.05% إلى 12.40 ريال، كما شهدت أسهم الاتحاد وثمار وطيبة وصدق ضغوطاً بيعية خلال الجلسة الأخيرة.
هل تؤثر قرارات الفيدرالي والتغيرات العالمية على أداء السوق السعودية؟
تزامن تحرك السوق مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على الفائدة وفق توقعات الأسواق، في وقت بقيت فيه التوقعات الخاصة بالتشديد النقدي حاضرة. كما جاءت التغيرات الدورية لمؤشرات فوتسي راسيل ضمن العوامل المؤثرة في حركة السيولة خلال الجلسة الأخيرة. وفي الوقت نفسه تراجع أسعار النفط بنسبة 3% عقب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.