يتوقع ويستباك أن يبني تداول الذهب قاعدة متينة، ويستهدف الوصول إلى 4300-4500 دولار في 2026. وحسب منصات شركات تداول الذهب يستقر سعر الذهب حاليًا فوق مستوى المقاومة 4300 دولار للأونصة، حيث بلغ سعر السوق الفوري 4305 دولارات، دون تغيير يُذكر بعد الارتفاع القوي الذي شهده خلال شهري نوفمبر وديسمبر.
الرسم البيانى المباشر لسعر الذهب
أسعار الذهب لاعلى فى الفترة المقبلة
وحسب توقعات محللين الذهب. يرى ويستباك أن التراجع عن أعلى مستوياته في أكتوبر قرب 4400 دولار للاوقية يعكس استقرارًا في الأوضاع السياسية على المدى القريب، وليس تراجعًا في الثقة، ويؤكد أن المعدن قد أرسى قاعدة متينة لمزيد من المكاسب في العام المقبل. وفى نفس الوقت يشير البنك إلى أن تداول الذهب لا يزال من أبرز العملات أداءً في عام 2025، مدعومًا بقوة أسعار المعادن النفيسة بشكل عام.
وكان قد أدى الارتفاع الحاد في سعر الفضة، مدفوعًا بتخزين المشترين الأمريكيين تحسبًا لفرض تعريفات جمركية محتملة، إلى تقليص المخزونات، مما عزز الطلب على الذهب بشكل غير مباشر. وفى نفس الوقت يرى بنك ويستباك بأن هذه الخلفية ساهمت في استقرار الأسعار، حتى مع تحسن معنويات المستثمرين عقب إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي وتحسن الحوار بين الولايات المتحدة الامريكية والصين.
توقعات الذهب فى 2026
وبالنظر إلى عام 2026، يرى بنك ويستباك مزيجًا داعمًا من عدم اليقين السياسي والمخاطر الاقتصادية الكلية. حيث يواجه بنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكى تحديات جمة نتيجة ضعف سوق العمل واستمرار ضغوط التضخم، في حين لا تزال الآثار طويلة الأجل للتعريفات الجمركية والاضطرابات المالية تلقي بظلالها على الاقتصاد. وعليه يعتقد بنك ويستباك بأن هذه العوامل قد تؤثر سلبًا على الدولار الأمريكي مع مرور الوقت، مما يخلق بيئة مواتية للذهب.
كما تبقى المخاطر الجيوسياسية مرتفعة.
حيث لا يزال تمويل الحكومة الأمريكية ساريًا حتى يناير 2026، وتستمر مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا في التعثر، كما أن التقييمات المبالغ فيها في بعض قطاعات سوق الأسهم تزيد من الطلب على الأصول الدفاعية. وفي ظل هذه الظروف، يتوقع بنك ويستباك أن يعيد تداول الذهب اختبار مستوى 4300 دولار أمريكي في أوائل عام 2026، ويرى إمكانية لارتفاعه نحو 4500 دولار أمريكي للأونصة في النصف الثاني من العام.
وبينما يحذر البنك من أن تحقيق اختراق حاسم قد يتطلب محفزًا جديدًا، فإنه يحافظ على نظرة إيجابية بشكل عام، مشيرًا إلى أن حالة عدم اليقين السياسي، والتوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار الهيكلي، كلها عوامل تدعم الذهب بقوة حتى عام 2026.