تواصل أسعار الذهب موجة التصحيح بعد مكاسب قوية تجاوزت مستويات 5000 دولار للأونصة في بداية الشهر، حيث تم تداول المعدن النفيس مقابل الدولار عند حوالي 4355 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 1.8% خلال جلسة اليوم.
وفقًا لتوقعات بنك UBS، فإن عمليات البيع الأخيرة تعكس تباطؤًا مؤقتًا في الطلب على تداول الذهب كملاذ آمن، بعد فترة شهدت ارتفاعًا مدفوعًا بالمخاطر الجيوسياسية في المنطقة وتدفقات استثمارية كبيرة.
وأشار البنك إلى أن الذهب قد يشهد مرحلة توطيد قصيرة المدى، مع تراجع معنويات السوق جزئيًا نتيجة قوة الدولار وارتفاع العوائد على السندات. ومع ذلك، يظل المعدن النفيس جاذبًا على المدى الطويل بفضل شراء البنوك المركزية واستمرار توجه المستثمرين نحو التنويع في الأصول.
وبحسب UBS، فإن المستثمرين يجب أن يراقبوا مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية عن كثب، حيث يمكن أن تكون الفرص متاحة للشراء خلال أي تصحيح إضافي، بينما قد تبقى التحركات القصيرة الأجل متقلبة.
الخلاصة للمتداولين: الذهب لا يزال قويًا على المدى الطويل، لكن الحذر مطلوب على المدى القريب. قراءة السوق بحكمة واختيار نقاط الدخول الصحيحة سيكون مفتاح تحقيق أفضل المكاسب.