أشارت أوبك إلى أنها لن تغير سياستها لانتاج النفط الخام على الرغم من دعوات الرئيس الأمريكي ترامب لجلب المزيد من النفط إلى السوق. ومن جانبه فقد قال الأمين العام للمنظمة هيثم الغيص، بحسب ما نقلت عنه رويترز: “نحن نقرأ السوق. ونحلل العرض والطلب، بعيدًا عن الاعتبارات السياسية، على أساس الاعتبارات الفنية السليمة، ونتخذ القرارات التي توفر الاستقرار في السوق”.

وأضاف الغيص في حديثه خلال أسبوع الطاقة الهندي: “إذا نظرت إلى النفط الخام، ففي العام الماضي أيضًا، كان النفط على الأرجح السلعة الأقل تقلبًا، وأعتقد أن هذا يرجع إلى حد كبير إلى القرارات والوضوح الذي نتخذه (في) أوبك+. لذا فهذا هو هدفنا. وهذا ما سنستمر في القيام به”.
وكان قد دعا الرئيس الامريكى دونالد ترامب أوبك إلى البدء في تخفيف تخفيضات إنتاجها من أجل خفض أسعار النفط الخام العالمية وتسريع نهاية حرب أوكرانيا. ولكن هذه الدعوات لم تلق رد فعل إيجابيا من أوبك أو حتى من صناعة النفط الأمريكية. وتخطط أوبك وشركاؤها في أوبك+ للبدء في زيادة إنتاج النفط الخام تدريجيا اعتبارا من أبريل/نيسان ــ ولكن فقط إذا كان السعر مناسبا، كما أوضحت مجموعة المنتجين مرارا وتكرارا. ولكن يبدو أن السعر قد لا يكون مناسبا، إذا كانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية محقة في أحدث توقعاتها للإنتاج.
وفي إصدار فبراير/شباط من توقعاتها الشهرية للطاقة في الأمد القريب، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بإنها تتوقع ارتفاع إنتاج السوائل الهيدروكربونية العالمية بنحو 1.9 مليون برميل يوميا هذا العام، بما في ذلك من أوبك مع تخفيف تخفيضاتها. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بإن بقية الزيادة ستأتي من زيادة الإنتاج من دول غير أعضاء في أوبك. ومن ناحية أخرى، توقعت الوكالة الفيدرالية أيضا أن التخفيضات الحالية لأوبك+ ستبقي على سقف لمخزونات النفط العالمية حتى الربع الأول من العام، وهو ما قد يدعم الأسعار إلى حد ما، مما قد يحفز تخفيف تخفيضات الإنتاج.