تقول إيران بإن أسعار النفط قد ترتفع إلى 140 دولارًا للبرميل مع استمرار الولايات المتحدة الامريكية في حصارها خارج مضيق هرمز، مشيرةً إلى أنها لن تفتح المضيق أمام حركة الملاحة ولن تعود إلى المفاوضات ما لم يُرفع الحصار الأمريكي.
ومن جانبه يقول محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، بإن الإدارة الأمريكية تتلقى “نصائح غير موثوقة” من أشخاص مثل وزير الخزانة بيسنت، “الذي يروج أيضًا لنظرية الحصار ورفع أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا. المحطة التالية: 140 دولارًا”.
كما سخر قاليباف من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث والإدارة الأمريكية في منشور آخر على موقع X، جاء فيه: “حظًا موفقًا في حصار دولة بهذه الحدود”، في إشارة إلى طول الحدود الإيرانية.
واضاف المسؤول الايرانى بالقول: “إذا بنينا جدارين، أحدهما من نيويورك إلى الساحل الغربي والآخر من لوس أنجلوس إلى الساحل الشرقي، فسيكون الطول الإجمالي 7755 كيلومترًا، وهو ما يزال أقل بنحو 1000 كيلومتر من حدود إيران الكاملة”.
وكان قد دفع التوتر في مضيق هرمز أسعار خام برنت إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل هذا الأسبوع، حيث يُقيّم السوق الخسائر الفعلية في الإنتاج ويخشى تصعيد الموقف وسط تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيُطلع على خيارات عسكرية إضافية لإجبار إيران على توقيع اتفاق.
وربما تراجعت أسعار النفط الخام عن أعلى مستوياتها التي بلغتها يوم الخميس، إلا أنها لا تزال مُهيأة لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية يوم الجمعة.
وفى نفس الوقت لا تزال إيران مُتحدية للحصار الأمريكي، وقد وجّه المرشد الأعلى الإيراني الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، رسالةً يوم الخميس، وهو الذي لم يظهر في أي فيديو أو تسجيل منذ انتخابه في أوائل مارس/آذار بعد اغتيال سلفه ووالده. في رسالةٍ قرأها مذيعٌ على التلفزيون الإيراني، أشار خامنئي إلى أن المكان الوحيد للولايات المتحدة في الخليج العربي هو “قاع مياهه”.