شهدت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً خلال تعاملات الخميس، وسط استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1% وفق الإغلاق، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% بدعم من أسهم الرعاية الصحية. وخلال التداولات سجل داو جونز مكاسب بلغت 266.2 نقطة أو 0.51% إلى 52,924.86 نقطة، بينما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 13.6 نقطة أو 0.18% إلى 7,558.8 نقطة، وتراجع ناسداك 113.8 نقطة أو 0.43% إلى 26,155.405 نقطة.
ما العوامل التي ضغطت على الأسهم الأمريكية خلال الجلسة؟
تركزت الضغوط في قطاع أشباه الموصلات رغم إعلان شركة TSMC نتائج فصلية قوية تضمنت ارتفاع الأرباح بنسبة 77% ورفع توقعات نمو الإيرادات السنوية إلى أكثر من 40%. كما رفعت الشركة توقعات الإنفاق الرأسمالي إلى نطاق يتراوح بين 60 و64 مليار دولار مقارنة بالتقديرات السابقة بين 52 و56 مليار دولار، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع التكاليف وتأثيرها على هوامش الأرباح، رغم استمرار الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وعبر منصات شركات تداول الاسهم فقد سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات انخفاضاً بنحو 3.8%، بينما تراجع سهم TSMC المدرج في الولايات المتحدة بنسبة 2.5%، كما هبط سهم ويسترن ديجيتال 7.3%، وسهم سيغيت 7.3%، وسهم مايكرون 4.8%. وامتدت الضغوط إلى صندوق VanEck Semiconductor ETF الذي انخفض 2%، بينما تراجع سهم آرم هولدينغز 5%.
أي القطاعات كانت الأكثر ربحاً والأقل أداءً؟
كان قطاع الرعاية الصحية الأكثر دعماً للأسواق، بعدما قفز سهم يونايتد هيلث بنسبة 7.8% عقب رفع توقعات أرباحها لعام 2026 وإعلان نتائج مالية تجاوزت تقديرات المحللين. في المقابل، كان قطاع أشباه الموصلات والتكنولوجيا الأقل أداءً نتيجة موجة بيع واسعة شملت معظم شركات الرقائق. كما انخفض سهم GE Aerospace بنسبة 4.4% رغم تحسين توقعاتها المالية.
كيف دعمت البيانات الاقتصادية توقعات الأسواق؟
أظهرت البيانات الاقتصادية استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي، مع ارتفاع مبيعات التجزئة خلال يونيو بنسبة 0.2%، وصعود المبيعات الأساسية بنسبة 0.5%. كما تراجعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى 208 آلاف طلب، وهو أدنى مستوى منذ مايو.