لا يزال زوج اليورو مقابل الين اليابانى EUR/JPY محافظا على مساره الصعودى مستقرا حول مستوى المقاومة 186.90 هذا الاستقرار يبدو حذرا حيث يترقب زوج العملات الاعلان عن قرارات السياسة النقدية لكلا من البنك المركزى الاوروبى وبنك اليابان. هذا الى جانب مسار التفاوض الامريكى/ الايرانى والتى بدورها تزيد من اقبال المستثمرين على المخاطرة من عدمه.
التحليل الفنى لليورو امام الين اليابانى:
يواصل زوج اليورو/الين الياباني الحفاظ على هيكل الاتجاه الصاعد العام، حيث ما زال يتحرك داخل مسار صعودي واضح بدأ منذ ارتداد الأسعار من القيعان المسجلة في شهر مارس. وقد نجح الزوج خلال هذا الاتجاه في تكوين قمم وقيعان صاعدة بشكل متتالٍ، ما دفعه للوصول مؤخرًا إلى منطقة قريبة من المستوى النفسي المهم عند 188.00.
ومع بلوغ هذه القمة، بدأ الزوج في الدخول ضمن حركة تصحيح هابطة طبيعية، ليتراجع تدريجيًا ويتم تداوله حاليًا بالقرب من مستوى 186.24، في إطار إعادة اختبار لمناطق دعم محتملة قد تحدد مسار الحركة القادمة.
مستويات الدعم المحورية باستخدام فيبوناتشي
يشير امتداد التصحيح الحالي مع بونوص مجانى بدون ايداع إلى اختبار مجموعة من مستويات فيبوناتشي المهمة التي غالبًا ما يترقبها المتداولون لاقتناص فرص الدخول من جديد داخل الاتجاه العام. ويمثل مستوى 38.2% عند 185.90 أول منطقة دعم محتملة، خاصة أنه يتقاطع مع منطقة سابقة شهدت حركة سعرية نشطة، ما يعزز فرص تحوله إلى دعم فني مؤقت.
في حال امتداد التراجع، يظهر مستوى 50% عند 185.26 كمنطقة دعم وسيطة قد يساهم في تهدئة الضغوط البيعية. أما مستوى 61.8% عند 184.63 فيُعد نقطة دعم أكثر أهمية، خاصة لكونه يتقارب مع خط الاتجاه الصاعد الرئيسي، ما يجعله منطقة حاسمة لتحديد ما إذا كان الاتجاه الصاعد سيستمر أو سيتعرض لضعف أكبر.
وفي حال كسر هذا المستوى بشكل واضح، فقد يشير ذلك إلى تحوّل أعمق في الاتجاه، مع إمكانية امتداد الهبوط نحو منطقة 182.56.
الاتجاه العام والمتوسطات المتحركة
من منظور الاتجاه العام، لا تزال الصورة الإيجابية مسيطرة، حيث يستقر السعر أعلى كل من المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم و200 يوم، مع بقاء المتوسط الأقصر أعلى من الأطول، وهو ما يعزز استمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط. كما أن هذه المتوسطات قد تلعب دورًا داعمًا إضافيًا في حال استمرار التصحيح الحالي، حيث يمكن أن تعمل كمناطق ارتداد ديناميكية للسعر.
مؤشرات الزخم
على صعيد الزخم، تشير قراءة مؤشر ستوكاستيك إلى دخول السعر في منطقة التشبع البيعي، وهو ما يعكس حالة من الإرهاق في القوى البيعية، ويزيد من احتمالات حدوث ارتداد صعودي في أي لحظة. في المقابل، لا يزال مؤشر القوة النسبية (RSI) يحتفظ ببعض المساحة للهبوط قبل الوصول إلى مناطق التشبع البيعي، ما يعني أن احتمالية استمرار التصحيح على المدى القصير ما زالت قائمة قبل أي محاولة تعافٍ جديدة.
السيناريوهات المتوقعة
بشكل عام، تبقى الصورة الإيجابية هي المسيطرة طالما ظل الزوج أعلى مناطق الدعم الرئيسية وخط الاتجاه الصاعد. في هذه الحالة، قد يعاود السعر استئناف مساره الصعودي تدريجيًا نحو اختبار القمة الأخيرة عند 188.00 وربما تجاوزها لاحقًا.
أما في حال فقدان مستويات الدعم المحورية، وخاصة كسر خط الاتجاه ومستوى 61.8%، فقد نشهد تحولًا أعمق في الاتجاه قصير المدى، مع زيادة الضغوط البيعية على الزوج.