فى بداية تداولات اليوم الاثنين لاحظنا أرتفاع أسعار النفط الخام العالمية حيث تأثر السوق بالاحداث الاخيرة حيث شنت روسيا هجومًا على محطة تدفئة رئيسية في خيرسون، بينما استهدفت أوكرانيا مصفاة نفط روسية. وقد أدت هذه الهجمات إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، على الرغم من إعلان ترامب وزيلينسكي عن إحراز تقدم في خطة السلام المكونة من 20 بندًا.
الرسم البيانى المباشر لسعر النفط الخام
عبر منصات شركات تداول النفط. يستقر سعر خام غرب تكساس حول مستوى 58.00 دولار للبرميل وسعر خام برنت حول مستوى 61.90 دولار للبرميل.
الحرب الروسية / الاوكرانية تؤثر بشكل مباشر
حسب تداولات أسواق النفط. فأن الارتفاع الأخير في أسعار النفط بعد انخفاض بنسبة 2% يوم الجمعة، حيث تزايد التفاؤل بشأن اتفاق سلام بالتزامن مع مخاوف من فائض في المعروض. وكان قد ألحق الهجوم الروسي على محطة خيرسون لتوليد الطاقة والحرارة والتابعة لشركة نفتوغاز “أضرارًا جسيمة” وأصاب عاملًا واحدًا على الأقل، نُقل إلى المستشفى. وكان المصنع مصدرًا حيويًا للتدفئة لعشرات الآلاف من السكان، ويؤكد استهدافه استمرار تركيز موسكو على البنية التحتية الأوكرانية بعد مرور ما يقارب أربع سنوات على غزوها الشامل.
وفى المقابل فقد أستهدف الهجوم الأوكراني مصفاة سيزران النفطية في منطقة سامارا الروسية، مما أدى إلى تدمير وحدة معالجة النفط الرئيسية الوحيدة في المصفاة. وتشير التقارير إلى أنها كانت إحدى منشأتين مرتبطتين بالطاقة استُهدفتا، والأخرى هي وحدة ELOU-AVT-6 التابعة للمصفاة. وهذه ليست سوى أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات على قطاع الطاقة من كلا الجانبين، حيث تسعى أوكرانيا للضغط على عائدات الطاقة الروسية، بينما تحاول روسيا كسر معنويات الشعب الأوكراني مع حلول فصل الشتاء.
وعلى الرغم من تزايد خطر حدوث صدمة في الإمدادات، ليس فقط في روسيا، بل أيضًا في أوكرانيا ونيجيريا، إلا أن المؤشرات الأساسية لا تزال سلبية، حيث يتوقع معظم المحللين فائضًا نفطيًا في عام 2026.
وحول الطلب على النفط الروسى. فقد حصلت الهند على إعفاء من الولايات المتحدة الامريكية لمواصلة استيراد النفط من روسنفت. حيث أفادت التقارير بأن شركة ريلاينس إندستريز، أكبر شركة تكرير خاصة في الهند، حصلت على إعفاء لمدة شهر من إدارة ترامب لمواصلة شراء النفط الخام الروسي من شركة روسنفت الخاضعة للعقوبات، مما يسمح لها باستيراد 350 ألف برميل يوميًا في ديسمبر.
نصائح تداول:
نفط فنزويلا تحت المجهر
لا تزال فنزويلا واحتمالية توقف إنتاجها من النفط الخام الثقيل تتصدر المشهد، إلا أن الضربات الأمريكية على نيجيريا في يوم البوكسينغ داي قد تفتح آفاقًا جديدة للتفاؤل. حيث تواصل الولايات المتحدة الامريكية ملاحقة ناقلات النفط الفنزويلية. وقد أمر البيت الأبيض القوات العسكرية الأمريكية المحيطة بفنزويلا بفرض حصار على النفط الفنزويلي لمدة شهرين على الأقل، في حين أعرب خفر السواحل الأمريكي عن أسفه لنقص القوات اللازمة لفرض حصار كامل بعد فشل عملية الاستيلاء على ناقلة النفط بيلا 1.