حسب اعلان رسمى اليوم. ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.6% في فبراير مقارنةً بشهر يناير، وباستثناء مبيعات السيارات، فقد أفادت وزارة التجارة الأمريكية بارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.5% في فبراير مقارنةً بالشهر السابق، وهو أيضاً ضمن نطاق التوقعات التاريخية للصحيفة.
بالنسبة لمؤشرات اقتصادية مختارة، بما في ذلك تقرير مبيعات التجزئة، بدأت وكالة داو جونز نيوزوايرز بقياس ما إذا كانت الإحصائية المُعلنة تقع خارج النطاق التاريخي لتوقعات وول ستريت جورنال، وإن كان الأمر كذلك، فبأي قدر. وتستند نطاقات التوقعات هذه إلى أرشيف من استطلاعات رأي الاقتصاديين التي أجرتها الصحيفة على مدار العقد الماضي.
عموما يوفر هذا المقياس طريقة لقياس التقلبات النسبية لأي مؤشر محدد، ليس فقط مقارنةً بالتوقعات الحالية في الأيام التي تسبق إصدار المؤشر، بل أيضاً مقارنةً بسجله الحافل بمفاجأة المتنبئين على مر الزمن.
فيما يخص مبيعات التجزئة لشهر فبراير، تراوحت توقعات صحيفة وول ستريت جورنال، مقارنةً بالرقم الفعلي المُعلن عنه خلال تلك الفترة الممتدة لعشر سنوات، بين -0.4 نقطة مئوية و+0.3 نقطة مئوية. أما بالنسبة لمبيعات التجزئة باستثناء السيارات، فقد تراوح النطاق التاريخي بين -0.3 نقطة مئوية و+0.3 نقطة مئوية. وكانت مبيعات التجزئة لشهر فبراير أقوى من التوقعات والتي أشارت إلى زيادة بنسبة 0.5%. وباستثناء السيارات، تجاوزت مبيعات التجزئة التي أعلنتها وزارة التجارة الأمريكية التوقعات السائدة التي أشارت إلى زيادة بنسبة 0.3%.
تتكون هذه النطاقات من متوسط التوقعات التاريخية التي كانت أقل من الرقم المُعلن عنه، ومتوسط التوقعات التي كانت أعلى منه.