دعا الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك الاماراتية العالم إلى العمل معًا لحماية التدفق الحر للطاقة عبر مضيق هرمز لتجنب انهيار اقتصادي كبير. ووصف تصرفات إيران في مضيق هرمز بأنها “ابتزاز اقتصادي عالمي”، مؤكدًا على تأثير الحصار الذي لا يقتصر على أسواق النفط فحسب.
وكما هو معلوم يشهد مضيق هرمز شللًا شبه تام في حركة الملاحة منذ أكثر من شهر، حيث لا يعبر هذا الممر المائي الحيوي للنفط والغاز سوى عدد محدود من السفن وفقًا لتقدير إيران.
وكان قد أدى توقف 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي بشكل حاد، وأجبر منتجي الخليج على خفض إنتاجهم في قطاع التنقيب والإنتاج، ودفع المصافي إلى خفض عملياتها وفرض حظر على تصدير الوقود في مختلف أنحاء آسيا.
في منشور على موقع لينكدإن، كتب الدكتور سلطان الجابر: “إن تصرفات إيران في مضيق هرمز، الذي يبلغ عرضه 33 كيلومترًا، ليست قضية إقليمية، بل هي ابتزاز اقتصادي عالمي، وتهديد لا يمكن للعالم أن يتسامح معه… إن تعطيل حركة المرور في هرمز يؤثر سلبًا على أسعار المواد الغذائية، وأسعار تذاكر الطيران، وفواتير الطاقة، وتكاليف الأدوية، وغير ذلك الكثير. الأمر لا يتعلق بإمدادات النفط، بل يتعلق بالقدرة على تحمل تكاليف المعيشة اليومية لمليارات البشر”.
ودعا الدكتور الجابر، الذي يُعدّ من أشد منتقدي الحصار الإيراني لمضيق هرمز، المجتمع الدولي إلى دعم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817. وينص هذا القرار، الذي تم تبنيه في 11 مارس/آذار بعد تصويت 13 دولة لصالحه وامتناع روسيا والصين عن التصويت، على حماية حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
وفي الشهر الماضي، انتقد الدكتور الجابر بشدة “استغلال” إيران لتدفقات الطاقة والتجارة عبر مضيق هرمز، واصفًا إياه بالإرهاب الاقتصادي ضد جميع دول العالم.
وأضاف بالقول «إنّ استخدام مضيق هرمز كسلاح ليس عملاً عدوانياً ضدّ دولة واحدة، بل هو إرهاب اقتصادي ضدّ جميع الدول. ولا ينبغي السماح لأيّ دولة باحتجاز هرمز رهينة، لا الآن ولا في أيّ وقت».