على عكس التوقعات فقد أبقى البنك المركزي التركي على أسعار الفائدة دون تغيير، مُشيرًا إلى إمكانية رفعها مجددًا في حال ارتفاع التضخم نتيجةً لارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وحسب اعلان رسمى فقد أبقى البنك المركزي التركي سعر إعادة الشراء القياسي لأجل أسبوع واحد عند 37% اليوم. ورجّح المستثمرون، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) قبل القرار، احتمالية رفع سعر الفائدة على تثبيته. وكان البنك قد خفّض سعر الفائدة الرئيسي في يناير/كانون الثاني للمرة الخامسة على التوالي إلى 37% من 38%.
وأوضح البنك المركزي التركى أنه على الرغم من استقرار معدل التضخم الأساسي نسبيًا في فبراير/شباط، إلا أن تأثير الحرب أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض الإقبال العالمي على المخاطرة. وأضاف البنك في بيانه المُصاحب للقرار: “في حال حدوث تدهور كبير ومستمر في توقعات التضخم، والذي قد يكون مدفوعًا أيضًا بالتطورات الأخيرة، سيتم تشديد السياسة النقدية”.
في وقت سابق من هذا الشهر، علّق البنك المركزي مزادات إعادة الشراء الأسبوعية وأطلق آلية جديدة لتداول العملات الأجنبية الآجلة بالليرة التركية لكبح تراجع قيمة الليرة. ومع ذلك، سجل الدولار الأمريكي مستوى قياسياً جديداً مقابل الليرة التركية وصولا الى القمة 44.11 ليرة لكل دولار.
وأضاف البنك المركزى التركى فى بيانه: “للحد من المخاطر التي تشكلها هذه العوامل على توقعات التضخم، تم اتخاذ قرارات تدعم سياسة نقدية متشددة بالتزامن مع تدابير مالية منسقة”.