رفعت مجموعة UBS توقعاتها لسعر الذهب المستهدف لمنتصف عام 2026 إلى 4500 دولار أمريكي للأونصة، ارتفاعًا من 4200 دولار أمريكي سابقًا، حيث يتوقع البنك السويسري مزيدًا من الزخم في موجة صعودٍ رفعت بالفعل سعر المعدن الأصفر بنسبة 56% هذا العام. وفي مذكرةٍ نُشرت يوم الخميس، صرّح محللو بنك UBS بأن العوامل الاقتصادية الكلية التي أدت إلى ارتفاع سعر الذهب مؤخرًا، بما في ذلك تخفيضات أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي، وعدم اليقين الجيوسياسي، والتغييرات في السياسة الأمريكية، من المتوقع أن تُبقي الطلب مرتفعًا العام المقبل.
الرسم البيانى المباشر لسعر الذهب
عوامل قوة توقعات الذهب فى المستقبل
وفى هذا الصدد. قال محللو UBS بإن تدهور التوقعات المالية الأمريكية من المرجح أن يُعزز إقبال البنوك المركزية العالمية والمستثمرين على شراء الذهب، نظرًا لانخفاض مخاطر الطرف المقابل، مضيفين أن البنك يتوقع أن يظل الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) قويًا في عام 2026. وفي السيناريوهات الإيجابية، يتوقع البنك أن يصل سعر الذهب إلى 4900 دولار أمريكي للأونصة، وهو أعلى بمقدار 200 دولار أمريكي من توقعاته السابقة، وحوالي 20% عن المستويات الحالية. وفي غضون ذلك، ظلّ احتمال انخفاض سعر الذهب قائمًا عند 3700 دولار للأونصة.
في حين يُحافظ بنك UBS على جاذبية الذهب الاستثمارية مع اقتراب عام 2026، فقد أشار أيضًا إلى العديد من التحديات التي تُواجه توقعاته الصعودية، مثل احتمال تشديد سياسات الاحتياطي الفيدرالي وخطر بيع البنوك المركزية للذهب.
حيادية تداول الذهب الحالية لا تؤثر على التوقعات
ويأتي تحسّن توقعات UBS على الرغم من دخول مؤشر الذهب مرحلة من التماسك بعد أن بلغ أعلى مستوى قياسي له عند حوالي 4381 دولارًا للأونصة قبل شهر واحد بالضبط. ومنذ ذلك الحين، تراوحت أسعار الذهب بشكل كبير بين 4000 و4100 دولار للأونصة، باستثناء ارتفاع قصير إلى ما يقرب من 4200 دولار في منتصف نوفمبر. وعلى غرار هذا العام، توقع بنك UBS حدوث تماسك آخر عند حوالي 4300 دولار للأونصة في أواخر عام 2026، مع انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.