بدأ سعر الفضة تداولات العام الجديد بأرتفاع حاد آخر، حيث بلغ سعرها 85.89 دولارًا للاونصة (+1.87%) بعد تقلبات حادة رفعت الأسعار من أوائل السبعينيات في بداية يناير إلى منتصف الثمانينيات. وحسب خبراء أسواق السلع قد كان الدافع وراء هذا الارتفاع الأخير هو طلب المستثمرين والإقبال على شراء الفضة كملاذ آمن إلى جانب الذهب، إلا أن بنك HSBC يرى أن هذا الارتفاع مدفوع بشكل متزايد بضيق المعروض على المدى القصير، والذي يبدو من الصعب استمراره عند المستويات الحالية.
الرسم البيانى المباشر لسعر الفضة XAG/USD
عوامل قوة أسعار الفضة
حسب الاداء عبر منصات شركات التداول الموثوقة. يرجع هذا الارتفاع الأخير إلى طلب المستثمرين وشراء الفضة كملاذ آمن إلى جانب الاستثمار فى الذهب، إلا أن بنك HSBC ترى أن هذا الارتفاع مدفوع بشكل متزايد بضيق المعروض على المدى القصير، والذي يبدو من الصعب استمراره عند المستويات الحالية. وتتلخص رسالة بنك HSBC الأساسية في أن سعر الفضة / الدولار XAG/USD قد يبقى مرتفعًا ومتقلبًا طالما استمر النقص على المدى القريب، ولكن المؤشرات الأساسية تبدو مبالغًا فيها. ويتوقع البنك أن يظل السوق عرضة لارتفاعات حادة حتى يخفّ نقص المعروض المتاح للتسليم في وقت لاحق من عام 2026، ومع ذلك، لا يزال يرى أن الأسعار مبالغ فيها بشكل أساسي بمجرد استقرار الأوضاع.
توقعات أسعار الفضة فى الاشهر المقبلة
وفي توقعاته، رفع بنك HSBC متوسط سعر الفضة إلى 68.25 دولارًا للأونصة لعام 2026 و57.00 دولارًا للأونصة لعام 2027، ما يشير إلى انخفاض متوسط السعر حتى في حال استمرار تقلبات الأسعار الدورية. وأما على صعيد الطلب على الفضة، فيرى بنك HSBC أن الاستخدام الصناعي للفضة سيضعف مع ارتفاع الأسعار الذي يحد من الاستهلاك، لا سيما الطلب على المجوهرات، حتى وإن تحول بعض المشترين عن الذهب باهظ الثمن. ويتوقع HSBC أن يظل الطلب الاستثماري عاملًا مُثبِّتًا، مدعومًا بتراكم قوي في صناديق المؤشرات المتداولة واحتمالية انخفاض قيمة الدولار الأمريكي.
وأما فيما يتعلق بالإمدادات، فيرى البنك أن إنتاج المناجم وتوافر الخردة سيرتفعان، مما سيؤدي تدريجياً إلى تخفيف الضغط على السوق بمجرد أن تهدأ رواية النقص الحالية.