أظهرت أحدث بيانات مبادرة البيانات المشتركة (JODI) أن صادرات النفط الخام السعودية انخفضت في ديسمبر بمقدار 60 ألف برميل يوميًا من أعلى مستوى لها في سبعة أشهر في نوفمبر وفى هذا الشهر فقد قفزت صادرات النفط الخام السعودية بمقدار 281 ألف برميل يوميًا إلى 6.21 مليون برميل يوميًا – وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر، وفقًا لقاعدة بيانات مبادرة البيانات المشتركة التي تجمع الأرقام المبلغ عنها ذاتيًا من الدول الفردية.

وجاء ذلك بعد قفزة قدرها 174 ألف برميل يوميًا في صادرات النفط الخام في أكتوبر مقارنة بشهر سبتمبر. ولكن في الشهر الأخير من عام 2024، شهد أكبر مصدر للنفط الخام في العالم أنخفاض شحناته بنحو 60 ألف برميل يوميًا إلى 6.15 مليون برميل يوميًا، وفقًا لبيانات مبادرة البيانات المشتركة. كما انخفض إنتاج النفط الخام السعودي قليلاً، بنحو 20 ألف برميل يوميًا عن نوفمبر، إلى 8.905 مليون برميل يوميًا. وهذا يتماشى تمامًا مع تعهد السعودية في اتفاقية أوبك+ بالحفاظ على إنتاجها عند حدود 9 ملايين برميل يوميًا.
السعودية زعيم الاوبك +
لا تتحمل المملكة العربية السعودية أكبر حجم من تخفيضات أوبك+ بأعتبارها منتجًا رئيسيًا فحسب، بل إنها تخفض الإنتاج أيضًا بمقدار مليون برميل يوميًا في خطوة أحادية الجانب. وبينما انخفضت الصادرات السعودية قليلاً في ديسمبر 2024، زاد إنتاج المصافي بمقدار 189 ألف برميل يوميًا إلى 2.543 مليون برميل يوميًا، وانخفض الحرق المباشر للخام بمقدار 103 آلاف برميل يوميًا إلى 279 ألف برميل يوميًا.
نصائح تداول:
وفي أوائل ديسمبر 2024، قررت المملكة العربية السعودية وشركاؤها في مجموعة أوبك+ تأجيل بدء تخفيف التخفيضات البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا إلى أبريل 2025، من يناير 2025. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهرت تقارير تفيد بوجود مناقشات في أوبك+ حول تأخير محتمل لتخفيف التخفيضات بعد أبريل. وذكرت بلومبرج يوم الاثنين نقلا عن مندوبي أوبك+ بأن التحالف يدرس تأجيل بدء تخفيف التخفيضات على الرغم من دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أوبك بحاجة إلى خفض أسعار النفط.
ومع ذلك، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أمس بإن أوبك+ لم تناقش تأجيل زيادة إمداداتها النفطية المقرر أن تبدأ في أبريل.