كشف تحليل أجرته صحيفة الغارديان أن أكبر شركات النفط والغاز في العالم، بالإضافة إلى كبار منتجي النفط مثل السعودية وروسيا، ستجني أرباحًا إضافية بقيمة 234 مليار دولار بحلول نهاية العام إذا استمر متوسط أسعار النفط عند 100 دولار للبرميل.
ووفقًا لتقرير حصري، استنادًا إلى بيانات شركة ريستاد إنرجي، سجلت أكبر 100 شركة نفط وغاز في العالم أرباحًا دفترية تجاوزت 30 مليون دولار في الساعة خلال الشهر الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت أواخر فبراير.
عبر منصات شركات تداول النفط. فقد استقرت أسواق النفط اليوم الأربعاء، حيث ارتفع سعر خام برنت تسليم يونيو بنسبة 0.87% ليصل إلى 95.60 دولارًا للبرميل في تمام الساعة 8:36 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو بنسبة 0.65% ليصل إلى 91.87 دولارًا للبرميل.
شركات النفط الكبرى اكبر مستفيد من حرب ايران
من المتوقع أن تكون شركات النفط الكبرى من بين أكبر المستفيدين من الحرب، حيث يُتوقع أن تجني أرامكو السعودية أرباحًا إضافية قدرها 25.5 مليار دولار، بينما ستحقق شركة البترول الكويتية 12.1 مليار دولار، وإكسون موبيل (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: XOM) 11 مليار دولار، وشيفرون (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: CVX) 9.2 مليار دولار.
كما يُتوقع أن تبرز شركات النفط الروسية العملاقة كأحد أكبر الرابحين، حيث من المتوقع أن تجني غازبروم، وروسنفت، ولوك أويل ما يقارب 24 مليار دولار من الأرباح الإضافية للحرب بحلول نهاية العام.
بشكل عام. فقد قام المحللون بحساب هذه الأرباح غير المتوقعة من الحرب بمقارنة التدفقات النقدية الحرة الناتجة عن إنتاج النفط والغاز قبل الحرب، عندما كانت الأسعار حوالي 70 دولارًا للبرميل، مع الأسعار بعد بدء الحرب، عندما استقرت أسعار النفط عند حوالي 100 دولار للبرميل.
ومع ذلك، قد لا تُترجم أسعار النفط المرتفعة بالضرورة إلى أرباح أكبر لشركات النفط الكبرى في الميزانية العمومية النهائية، على الرغم من الأرباح غير المتوقعة التي حققتها خلال الحرب. تؤثر تقلبات التوقيت والتأثيرات التشغيلية سلبًا على الأرباح قصيرة الأجل، حتى مع ارتفاع الأسعار.
في وقت سابق من هذا الشهر، أشارت إكسون موبيل إلى أن أرباحها المتوقعة للربع الأول من عام 2026 قد تكون أقل من الربع السابق، وذلك بسبب تكاليف محاسبية ضخمة غير نقدية وخسائر في الإنتاج. ووفقًا لإكسون، من المتوقع أن تؤثر تقلبات التوقيت السلبية الكبيرة غير المعتادة، والمتعلقة بالمشتقات والشحن، على أرباح قطاع التكرير والتوزيع بما يتراوح بين 3.3 مليار دولار و5.3 مليار دولار.
وتمثل هذه الصفقات معاملات لم تُسجل قيمة شحناتها الفعلية بعد؛ ومع ذلك، تتوقع الشركة أن تنعكس هذه الخسائر إيجابًا على أرباحها في الأرباع اللاحقة. وأفادت إكسون بانخفاض إنتاجها العالمي من المكافئ النفطي بنسبة 6%، مع أضرار جسيمة لحقت بوحدتي إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، والتي قد تستغرق سنوات لإصلاحها.
كما تتوقع الشركة تكبد خسارة لمرة واحدة تتراوح بين 600 مليون دولار و800 مليون دولار نتيجة للاضطرابات المرتبطة بالحرب والتي حالت دون إتمام عمليات الشحن.