خلال تصريحات هامة اليوم الجمعة. أكد كبير الاقتصاديين، هيو بيل، بأن سعر الفائدة الرئيسي لبنك إنجلترا منخفض للغاية، لكن يمكن كبح جماح التضخم في الاقتصاد دون رفع تكاليف الاقتراض. وكان قد أبقى البنك المركزي البريطانى الأسبوع الماضي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، رغم إشارته إلى احتمال خفضه، ويتوقع العديد من المستثمرين حدوث ذلك في اجتماعات مارس أو أبريل. ومع ذلك، قال المسؤول بإن تكاليف الاقتراض عند 3.75% “منخفضة بعض الشيء”، رغم أنه لا يؤيد رفعها.
وأضاف بالقول: “يمكن دائمًا اختيار الإبقاء عليها عند هذا المستوى، وطالما أنها مقيدة، فهناك بديل لرفع سعر الفائدة. أعتقد أن الإبقاء عند هذا المستوى مع توخي المزيد من الحذر سيكون كافيًا”.
وبشكل عام. تشير تصريحات بيل إلى أنه لن يصوت لصالح خفض سعر الفائدة في اجتماعات لجنة السياسة النقدية المقبلة.
وكان قد أبدى تأييده لرفع سعر الفائدة الرئيسي مقارنةً بالعديد من زملائه خلال اجتماعات لجنة السياسة النقدية الأخيرة. وكان من بين الأعضاء الخمسة الذين صوتوا لصالح الإبقاء على سعر الفائدة، بينما أيد أربعة آخرون خفضه.
مسار التضخم البريطانى
وفى هذا الصدد. فقد توقع بنك إنجلترا الأسبوع الماضي أن يقترب التضخم من هدفه البالغ 2% اعتبارًا من أبريل. ومع ذلك، أوضح بيل أن جزءًا كبيرًا من هذا الانخفاض في التضخم يعود إلى الإجراءات الحكومية الرامية إلى خفض أسعار الطاقة، وليس إلى التطورات الاقتصادية. وأضاف بالقول: “التقدم في خفض التضخم مستمر، ولكنه ليس بالسرعة التي كنا نأملها”.
كما خفض بنك إنجلترا توقعاته للنمو لهذا العام، ورفع توقعاته للبطالة. ووصف تقرير صادر عن وكلائه الإقليميين آفاق الاقتصاد بأنها “ضعيفة”.
وأشار بيل إلى أن سعر الفائدة الرئيسي لا يزال يكبح النشاط الاقتصادي بهدف كبح التضخم، على الرغم من عدم وضوح مدى هذا الكبح. وقال أيضا: “لا تزال لدينا بعض القيود في سياسة النقد. لكن مستوى هذه القيود أصبح أكثر غموضًا الآن”.
ومع ذلك، صرّح مسؤول بنك أنجلترا بأن الاقتصاد لا ينزلق نحو الركود، حتى وإن كان من المتوقع أن يظل النمو متواضعًا. وقال في عرضٍ قدّمه للمصرفيين ورجال الأعمال: “لا نشهد أي انهيار في النشاط الاقتصادي، ولا يبدو ذلك وشيكًا”.