حسب اعلان رسمى اليوم انخفض إجمالي عدد العاملين في القطاعات غير الزراعية الامريكية بمقدار 92 ألفًا في فبراير، بينما استقر معدل البطالة فى البلاد عند 4.4%، وذلك وفقًا لتقرير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي الصادر اليوم. وانخفض التوظيف الامريكى في قطاع الرعاية الصحية، مما يعكس نشاط الإضرابات. واستمر انخفاض التوظيف في قطاعي المعلومات والحكومة الفيدرالية.
لم يطرأ تغيير يُذكر على كل من معدل البطالة، الذي بلغ 4.4%، وعدد العاطلين عن العمل، الذي بلغ 7.6 مليون، في فبراير. وحسب المعلن لم يطرأ تغيير يُذكر على كلٍّ من معدل المشاركة في القوى العاملة، الذي بلغ 62.0%، ونسبة التوظيف إلى عدد السكان،التي بلغت 59.3%، في شهر فبراير.
وحول معدل الاجور. وفي فبراير، ارتفع متوسط الأجر بالساعة لجميع الموظفين في القطاع الخاص غير الزراعي بمقدار 15 سنتًا، أو 0.4 بالمئة. ارتفع متوسط الأجر بالساعة إلى 37.32 دولارًا. وخلال الاثني عشر شهرًا الماضية، ارتفع متوسط الأجر بالساعة بنسبة 3.8%.
بعد الاعلان عن التقرير. واصلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية انخفاضها اليوم الجمعة، إذ أثار تقريرٌ أضعف من المتوقع حول الوظائف مخاوف بشأن سوق العمل، وعزز التوقعات باحتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قريبًا.
وكان قد أظهر التقريرٌ والصادرٌ عن وزارة العمل أن الاقتصاد الأمريكي فقد 92 ألف وظيفة الشهر الماضي، مقارنةً بتوقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى زيادة قدرها 59 ألف وظيفة. وبلغ معدل البطالة 4.4%، مقابل توقعاتٍ بلغت 4.3%. فى نفس الوقت أظهرت بياناتٌ منفصلةٌ انخفاض مبيعات التجزئة الامريكية بنسبة 0.2% في يناير، مقارنةً بتوقعاتٍ بانخفاضٍ قدره 0.3%.