منذ تداولات الاسبوع الماضى والثيران يحتفظون بأستقرار سعر اليورو مقابل الريال السعودى EUR/SAR حول وأعلى مقاومة نفسية هامة 4.40 ريال سعودى لكل يورو أوروبى. وعبر منصات شركات التداول الموثوقة يستقر سعر يورو ريال سعودى حول مكاسبه الاخيرة الاعلى منذ أكثر من شهرين. مسار صعود العملات هو الاقوى مع الاخذ بالاعتبار بأن مكاسبه الاخيرة كانت كافية لدفع المؤشرات الفنية الى مستويات تشبع قوية بالشراء. فهل سنشهد عمليات بيع لجنى الارباح ؟
الرسم البيانى المباشر لزوج يورو/ ريال سعودى
التوقعات الفنية لزوج يورو ريال سعودى:
عزيزى القارىء وحسب التداولات عبر شارت اليومى لا يزال الاتجاه العام لزوج العملات اليورو مقابل الريال السعودى EUR/SAR صاعدا ولكن تخطى المقاومة النفسية 4.40 ريال سعودى يحرك المؤشرات الفنية صوب مستويات تشبع قوية بالشراء وفى هذا الصدد يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول 69.50 وقت كتابة التحليل وخط الذروة 70 وفى نفس الوقت مؤشر الماكد MACD يميل بقوة نحو الاعلى. مما يدعم سيطرة الثيران على أتجاه زوج العملات.
وفى المقابل سيناريو تراجع اليورو ريال سعودى يتطلب الانطلاق صوب مستويات الدعم الابرز على شارت اليومى 4.33 و 4.25 ريال سعودى لكل يورو أوروبى. سيظل زوج العملات يتأثر بأسواق النفط الخام ذات التأثير على سعر الريال السعودى ثم مستقبل سياسات البنك المركزى الاوروبى والاداء الاقتصادى للكتلة الى جانب مستقبل حل النزاع العسكرى بين روسيا وأوكرانيا وكلها عوامل مؤثرة على تداول اليورو مقابل باقى العملات العالمية الاخرى.
نصائح تداول:
ستاندرد آند بورز: رؤية السعودية 2030 تُحفز النمو السريع لسوق الائتمان
من المتوقع أن يشهد سوق الائتمان الخاص في المملكة العربية السعودية نموًا سريعًا، حيث تسعى المملكة إلى سد فجوة التمويل التي أحدثتها رؤية 2030، وفقًا لتصنيف ستاندرد آند بورز العالمي. وفي تقرير جديد، ذكرت الوكالة بأن احتياجات التمويل الضخمة في المملكة والنمو المتسارع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم يُتيحان فرصة كبيرة لتمويل رأس المال الخاص. إلا أنها حذرت من أن التحديات الهيكلية قد تُعيق نمو هذا النوع من الأصول.
ويأتي هذا في الوقت الذي نما فيه الدين العام والخاص في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك القروض المصرفية وإصدارات السندات والصكوك وتمويل رأس المال الخاص، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 12% خلال الفترة من 2021 إلى 2024. كما أصبح الإقراض غير المصرفي عنصرًا ذا أهمية متزايدة، حيث تُوزع أدوات الائتمان على قاعدة مستثمرين محدودة نسبيًا. وفى هذا الصدد. قالت زينة نصر الدين، محللة الائتمان في وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال ريتينغز: “تتطلب أهداف التنويع الاقتصادي والاجتماعي لرؤية السعودية 2030 تمويلاً كبيراً. ونعتقد أن هذا يتيح فرصة نمو كبيرة لتمويل رأس المال الخاص”.
وأشارت الوكالة إلى أن الطلب على التمويل سيظل مرتفعاً، حيث ظلت احتياجات المملكة العربية السعودية التمويلية مرتفعة في السنوات الأخيرة، مما يُسهم في استمرار نمو الإقراض القوي. وأضافت بأن تباطؤ نمو الودائع يدفع البنوك إلى التوجه بشكل متزايد نحو قنوات تمويل بديلة. وأضافت بالقول: “بالنظر إلى احتياجات التمويل الكبيرة في السعودية، يمكن لتمويل رأس المال الخاص، بالتعاون مع البنوك، تقديم قروض للسوق المحلية. ومع مرور الوقت، سيُمكّن هذا البنوك من الحد من مخاطر التركيز على جهة واحدة وقطاع معين، وتوفير رأس مال إضافي”.
وعلى الرغم من أن الائتمان الخاص يُعد فئة أصول جديدة نسبياً ويصعب قياسها، فقد نما بسرعة، إلا أنه لم يُمثل سوى 2% من إجمالي ديون المملكة في عام 2024، وفقاً لبيانات ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس. ومع ذلك، فقد توسع السوق عشرة أضعاف منذ عام 2020، ليصل إلى 3.7 مليار دولار العام الماضي، وفقًا للتقرير. وتتراوح القطاعات التي تستفيد من هذا التمويل بين عامي 2020 وأغسطس 2025 بين الصناعات الراسخة كالبتروكيماويات وشركات الطيران، والقطاعات سريعة النمو كخدمات الدفع الرقمي.