الاستقرار الصاعد لزوج اليورو مقابل الريال السعودى EUR/SAR لا يزال قائما ولكن لم يستطع الثيران الانطلاق بأعلى من المقاومة 4.38 ريال سعودى لكل يورو أوروبى الاعلى لزوج العملات منذ شهر ونصف. ويستقر سعر الصرف حول مستوى 4.36 ريال سعودى / يورو وقت كتابة التحليل. وكما ذكرت من قبل لا تزال المقاومة النفسية 4.40 ريال سعودى الاهم لمزيد من سيطرة الثيران على أتجاه زوج العملات. عبر منصات شركات تداول العملات الموثوقة يستقر مؤشر القوة النسبية RSI حول قراءة 58 مما يعطى الزخم الصعودى قوة.
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو / ريال سعودى
مسار صعود اليورو مقابل الريال السعودى EUR/SAR قائما ولن يحدث كسر أولى للاتجاه بدون عودة الدببة بزوج العملات الى محيط مستويات الدعم 4.32 و 4.25 ريال سعودى/ يورو على التوالى. سيتأثر زوج العملات بمسار أسعار النفط الخام العالمية ذات التأثير على الريال السعودى. والى جانب النمو الاقتصادى الاوروبى ومستقبل سياسات البنك المركزى الاوروبى والتى تؤثر على مسار اليورو مقابل باقى العملات الرئيسية الاخرى.
نصائح تداول:
نمو الاقتصاد السعودي بأقوى من التوقعات
أظهرت بيانات رسمية أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية نما بنسبة 4.8% في الربع الثالث من العام الجاري مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، مدفوعًا بنمو القطاعين النفطي وغير النفطي. ووفقًا لتقديرات الهيئة العامة للإحصاء السعودى، فقد نمت الأنشطة النفطية في المملكة بنسبة 8.3% على أساس سنوي في الربع الثالث، بينما سجل القطاع غير النفطي معدل نمو بلغ 4.3% خلال الفترة نفسها. كما نمت الأنشطة الحكومية السعودية بنسبة 1.4% مقارنةً بالربع المماثل من العام السابق. ويؤكد هذا الأداء القوي التقدم المحرز في إطار استراتيجية رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على عائدات النفط الخام.
وأفادت الهيئة العامة للإحصاء أيضا بأن “الأنشطة غير النفطية كانت المحرك الرئيسي لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، حيث ساهمت بنسبة 2.4 نقطة مئوية. وساهمت الأنشطة النفطية بنقطتين مئويتين. وساهمت الضرائب الصافية على المنتجات والأنشطة الحكومية بنسبة 0.2 نقطة مئوية لكل منهما”. وسجلت جميع الأنشطة الاقتصادية نموًا سنويًا إيجابيًا. وحقق تكرير البترول أعلى معدل نمو في الربع الثالث، حيث ارتفع بنسبة 11.9% على أساس سنوي، تلاه أنشطة النفط الخام والغاز الطبيعي بنسبة 7.3%، ثم أنشطة الكهرباء والغاز والماء بنسبة 6.4%.
وعلى أساس موسمي، شهد الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية نموا بنسبة 1.4% في الربع الثالث مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة. وحسب المعلن فقد نمت الأنشطة النفطية بنسبة 3.3% على أساس ربع سنوي، بينما ارتفعت الأنشطة الحكومية والأنشطة غير النفطية بنسبة 1% و0.6% على التوالي. وفيما يتعلق بالميزان التجاري، زادت الصادرات بنسبة 18.4% على أساس سنوي في الربع الثالث، وبنسبة 7.5% على أساس ربع سنوي. وارتفعت الواردات بنسبة 4.3% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، على الرغم من انخفاض الشحنات الواردة بنسبة 1.2% مقارنةً بالربع السابق.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفع البنك الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية لعام 2025 إلى 3.8%، مقارنةً بتقديره السابق البالغ 3.2%، مشيرًا إلى تجدد الزخم في القطاعين النفطي وغير النفطي. وفي أكتوبر/تشرين الأول، رفع صندوق النقد الدولي أيضًا توقعاته للنمو الاقتصادي للمملكة إلى 4% لعامي 2025 و2026.