تعرض تداول اليورو لضغوط بيع كبيرة بعد شن الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل هجمات على إيران، بينما اكتسب مؤشر الدولار الامريكى دعمًا لأسباب دفاعية.
عبر افضل شركات التداول انخفض سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) بشكل حاد إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر، مسجلًا حوالي 1.1415 الأسبوع الماضي، قبل أن يشهد انتعاشًا طفيفًا إلى ما يزيد قليلًا عن 1.15. ولا يزال سعر خام برنت يتداول فوق 100 دولار للبرميل، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وعليه لا يزال بنك HSBC يرى مخاطر انخفاض سعر صرف اليورو مقابل الدولار على المدى القريب إلى ما بين 1.10 و1.12 وسط تهديد إمدادات الطاقة، على الرغم من أنه يتوقع انتعاشًا إلى 1.18 بنهاية عام 2026.
ويرى البنك أن سعر اليورو أقل عرضة للتأثر مما كان عليه في عام 2022 عندما تسببت الحرب الأوكرانية في خسائر فادحة وسط ارتفاع حاد في أسعار الغاز. مع ذلك، ونظرًا للاعتماد على الطاقة المستوردة، لا تزال HSBC ترى مخاطر سلبية كبيرة على العملة عند ارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما مع التأثير المباشر لذلك على الميزان التجاري.
ويشير بنك HSBC إلى أن البنك المركزي الأوروبي نجح في تعزيز قدرة اليورو على الصمود في وجه الصدمات المالية، لكنها لا تزال ترى أن العملة ستكون عرضة للخطر عند تراجع الإقبال على المخاطرة، خاصةً في ظل غياب سياسة مالية موحدة.