تتجه أنظار المستثمرين في أسواق العملات العالمية اليوم الأربعاء إلى صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، وبالتحديد قراءة مؤشر أسعار المستهلك، والتي تعد من أهم المؤشرات الاقتصادية القادرة على تحريك الأسواق المالية بقوة.
ومن المنتظر صدور البيانات في الساعة 14:30 بتوقيت مصر، حيث ستراقب الأسواق الأرقام عن كثب لمعرفة ما إذا كانت ستدعم استمرار التشديد النقدي من قبل البنك المركزي الأمريكي أم تعزز التوقعات بتخفيف السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وغالبًا ما تؤدي هذه البيانات إلى تقلبات حادة في سوق العملات والأسهم والذهب فور صدورها.
اليورو مقابل الدولار يتراجع دون مستوى 1.1600
يتحرك زوج اليورو مقابل الدولار EUR/USD في اتجاه هبوطي قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية، حيث استقر الزوج دون مستوى 1.1600 بعد أن فقد اليورو جزءًا من مكاسبه الأخيرة أمام العملة الأمريكية.
وكان الدولار قد تعرض لبعض الضغوط عقب تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب ألمح فيها إلى إمكانية اقتراب نهاية التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران. إلا أن الأسواق سرعان ما اعتبرت تلك التصريحات مجرد إشارات تهدئة مؤقتة، ما أعاد الطلب على الدولار باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.
من الناحية الفنية، فإن استمرار تداول الزوج بالقرب من منطقة الدعم النفسي 1.1500 قد يعزز الضغوط البيعية على المدى القصير، وقد يدفع مؤشرات الزخم الفنية إلى الاقتراب من مناطق التشبع بالبيع إذا استمر الضغط على العملة الأوروبية.
الجنيه الإسترليني يفشل في كسر الاتجاه الهابط أمام الدولار
لم يتمكن زوج الاسترلينى /دولار GBP/USD من الحفاظ على محاولات التعافي التي سجلها مؤخرًا، حيث توقفت موجة الصعود الأخيرة عند مستوى 1.3483 قبل أن يعود الزوج للتراجع مجددًا ليستقر بالقرب من 1.3420 وقت كتابة هذا التحليل. ويأتي هذا الأداء الضعيف للجنيه الإسترليني في ظل استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، إذ عادة ما يتعرض الإسترليني لضغوط في فترات العزوف عن المخاطرة.
أهم مستويات الدعم المتوقعة للزوج اليوم:
1.3390
1.3300
1.3255
كسر هذه المستويات قد يفتح المجال لمزيد من التراجع خلال جلسات التداول القادمة.
الدولار يقترب من حاجز 160 ين رغم مخاوف التدخل الياباني
واصل زوج الدولار مقابل الين اليابانى USD/JPY ارتفاعه خلال التداولات الأخيرة، مقتربًا من الحاجز النفسي 160 ين للدولار، وهو مستوى غالبًا ما يثير مخاوف من تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية. ورغم هذه المخاوف، لا يزال الاتجاه العام للزوج يميل إلى الصعود في ظل الفارق الكبير بين السياسات النقدية في الولايات المتحدة واليابان، حيث يواصل المستثمرون تفضيل الدولار بسبب عوائده المرتفعة مقارنة بالين.
ويتم تداول الزوج حاليًا بالقرب من 158.48، وهو مستوى قريب من أعلى مستوياته منذ نحو شهر ونصف. وإذا تمكن السعر من اختبار مستوى 160.00 فقد تدخل المؤشرات الفنية في مناطق تشبع شرائي قوي.
الدولار الأسترالي يظهر مرونة رغم التوترات العالمية
على الرغم من استمرار حالة التوتر في الأسواق العالمية نتيجة الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تمكن زوج AUD/USD من تسجيل تحركات إيجابية لثلاث جلسات متتالية، ليقترب من مستوى 0.7185. ويعكس هذا الأداء قوة نسبية في الدولار الأسترالي، حيث تستفيد العملة الأسترالية جزئيًا من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، خاصة أن أستراليا تعد من كبار مصدري الموارد الطبيعية.
إلا أن استمرار التقلبات في الأسواق العالمية قد يحد من مكاسب العملة الأسترالية في حال تصاعد حالة العزوف عن المخاطرة بين المستثمرين.
أبرز مستويات المقاومة المتوقعة:
0.7190
0.7220
0.7285
اختراق هذه المستويات قد يفتح الطريق أمام المزيد من المكاسب على المدى القصير.