حسب اسعار العملات مؤخرا فقد انخفض سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل حاد إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، مسجلاً ما يزيد قليلاً عن 1.1500 فى بداية اسبوع التداول، مع ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022.
وعبر افضل شركات التداول فقد شهد سعر صرف يورو دولار ارتفاعاً قوياً إلى ما يزيد قليلاً عن 1.1650 فى منتصف اسبوع التداول، مع تراجع أسعار الطاقة بشكل حاد عقب تصريحات الرئيس ترامب بأن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها.
توقعات بنك MUFG لسعر اليورو دولار فى المستقبل
وعليه يشعر بنك MUFG بالقلق من احتمال تدهور الوضع أكثر قبل أن يتحسن. وفي ظل هذه الظروف، يتوقع MUFG أن يتعرض تداول اليورو لعمليات بيع متجددة، ويحدد هدفاً سعرياً عند مستوى الدعم 1.13. ورغم ذلك لا يزال البنك يتوقع مكاسب طويلة الأجل لليورو مقابل الدولار الأمريكي. ولكن لا يزال اقتصاد منطقة اليورو يعتمد على الطاقة المستوردة، وبالتالي فهو عرضة لتأثير كبير في حال استمرار ارتفاع الأسعار وحدوث صدمة في قطاع الطاقة.
ومن شأن أي ضخ للاحتياطيات الاستراتيجية أن يخفف من ضغوط العرض، ولكن ستظل هناك مخاوف كبيرة بشأن الإمدادات.
ويرى البنك أن اجراءات إيران الاخيرة لن تخفض التصعيد على المدى القريب، مما سيزيد من خطر إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.
وعليه يشير بنك MUFG إلى ارتفاع عوائد اليورو، وهو ما سيدعم اليورو، مع أن ذلك قد يُضعف النشاط الاقتصادي.
على جبهة سياسات البنك المركزى الاوروبى. ستتم مراقبة توقعات سياسة البنك عن كثب. وفى هذا الصدد فقد أشار بنك ING إلى أنه “سمعنا هذا الصباح تصريحًا أكثر تشددًا من عضو مجلس الإدارة بيتر كازيمير، الذي قال إن رفع سعر الفائدة على خلفية الصراع الإيراني قد يكون أقرب مما يُعتقد”.
كما صرحت رئيسة البنك لاغارد بأن البنك المركزى الاوروبى لن يتسامح مع تكرار قفزة التضخم التي شهدها عامي 2022/2023. وفي أعقاب هذه التصريحات، تتوقع الأسواق احتمالًا بنسبة 60% لرفع سعر الفائدة بحلول يونيو. ويمثل هذا تحولاً حاداً في التوقعات مقارنةً بأواخر فبراير، قبل اندلاع الحرب الإيرانية، عندما كان المتداولون قد قدروا احتمالاً بنسبة 40% تقريباً أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة قبل نهاية العام.