توقع بنك أوف أميركا أستمرار تقلبات أسعار الذهب والفضة بعد انهيارها من أعلى مستوياتها على الإطلاق. وبحسب أحد مؤشرات التقلبات، فإن أسعار الذهب تشهد تقلبات غير مسبوقة منذ ذروة الأزمة المالية عام 2008. أما الفضة، فلم تشهد مثل هذه الاضطرابات السوقية منذ عام 1980.
الرسم البيانى المباشر لزوج الذهب/ الدولار الامريكى
أسباب أرتفاع أسعار الذهب
حسب توقعات محللى الذهب. كانت أسعار المعادن قد ارتفعت بشكل كبير الشهر الماضي، مواصلةً صعودًا قويًا مدفوعًا بالمضاربات والمخاوف الجيوسياسية والقلق بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي. إلا أن هذا الارتفاع توقف فجأة أواخر الأسبوع الماضي، حيث سجل مؤشر الذهب أكبر انخفاض له منذ أكثر من عقد، بينما سجلت الفضة أسوأ يوم لها على الإطلاق.
وحسب خبراء أسواق السلع لدى بنك أوف أمريكا: “سنشهد مستويات تقلبات أعلى من المعتاد تاريخيًا، ولكن ليس بالمستوى الذي شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية، ما لم نشهد فقاعة مضاربة جديدة”. وأضافوا بالقول: “لقد شهدنا انخفاضًا حادًا خلال الجلستين الأخيرتين، وهو ما أعتقد أنه ساهم في تحسين السوق إلى حد كبير”.
وحسب منصات شركات تداول الذهب فقد أرتفع سعر الذهب، وكذلك أسعار المعادن النفيسة، فى منتصف أسبوع التداول وسط إقبال المستثمرين على الشراء عند انخفاض الأسعار. وأوضح خبراء السلع بأن الذهب يتمتع بجاذبية استثمارية أقوى على المدى الطويل. وأشاروا إلى أن ارتفاع الأسعار والاضطرابات قد يؤثران على حجم المراكز، لكنهما لن يؤثرا على اهتمام المستثمرين بشكل عام.