أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن أرامكو السعودية وقعت اتفاقية توريد طويلة الأجل مع شركة كومنولث للغاز الطبيعي المسال. وسيبلغ حجم الشحنات السنوية مليون طن. وستكون الطاقة الإنتاجية الاسمية السنوية لمنشأة كاميرون في لويزيانا 9.5 مليون طن من الغاز المسال. وكان من المقرر في الأصل أن يبدأ تشغيل المحطة بحلول عام 2027، إلا أن الشركة المطورة أعلنت العام الماضي أنها ستضطر إلى تأجيل تاريخ بدء التشغيل إلى عام 2031.

وعزات الشركة ذلك إلى الحظر المؤقت الذي فرضته إدارة بايدن على طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الجديدة في عامها الأخير، عقب تقرير لأحد دعاة حماية البيئة زعم أن الغاز الطبيعي المسال أكثر ضرراً على الغلاف الجوي من الفحم. وقد رفعت إدارة ترامب الحظر، ولكن بعد فوات الأوان.
خطط أرامكو الطموحة فى قطاع الغاز الطبيعى
وظهرت التقارير التي تتحدث عن اهتمام أرامكو السعودية بمشروع لويزيانا، والذي سيستخدم الغاز من حوض إيجل فورد الصخري، لأول مرة العام الماضي. وكانت الكمية الأولية المذكورة في تلك التقارير مليوني طن سنويًا، إذ تسعى الشركة السعودية إلى ترسيخ وجودها بقوة في تجارة الغاز الطبيعي المسال، لا سيما في الولايات المتحدة. وبالنسبة لشركة كومنولث للغاز الطبيعي المسال، تُعدّ صفقة أرامكو خطوةً نحو تحقيق هدفها التعاقدي البالغ 8 ملايين طن سنويًا، والذي وضعته كشرط لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي في المشروع. ومن المتوقع الآن صدور هذا القرار بنهاية الربع الأول من هذا العام. وستبلغ تكلفة إنشاء المرحلة الأولى 11 مليار دولار، وفقًا لشركة كومنولث للغاز الطبيعي المسال، وستُدرّ عائدات تصدير سنوية تُقدّر بنحو 3.5 مليار دولار.
وكانت أرامكو قد صرّحت العام الماضي بأنها تهدف إلى بناء محفظة طاقة إنتاجية للغاز الطبيعي المسال تبلغ 20 مليون طن سنويًا لضمان مكانة لها في السوق العالمية لهذا الوقود فائق التبريد، وفي ظل التوقعات المتفائلة للطلب العالمي على الغاز. وحتى تاريخ ذلك الإعلان، في أغسطس من العام الماضي، كانت أرامكو قد ضمنت نحو 4.5 مليون طن.