ملخص تحليل اليورو دولار الاسبوعى
الاتجاه العام: لا يزال هبوطى.
نقاط الدعم لليورو دولار هذا الاسبوع: 1.1510 – 1.1430 – 1.1300 .
نقاط المقاومة لليورو دولار هذا الاسبوع: 1.1675 – 1.1720 -1.1800 .
توصيات تداول اليورو دولار الاسبوعية:
شراء اليورو /دولار امريكى من مستوى الدعم 1.1445 والهدف 1.1700 والاستوب 1.1380 .
بيع اليورو /دولار أمريكى من مستوى المقاومة 1.1800 والهدف 1.1400 والاستوب 1.1900 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى الاسبوعي لزوج اليورو الدولار الامريكى:
لا يزال زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) يتحرك ضمن اتجاه هبوطي واضح، رغم محاولات التعافي المحدودة التي شهدها خلال تداولات الأسبوع الماضي، في ظل استمرار الضغوط الأساسية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
عبر افضل شركات التداول نجح زوج العملات في تسجيل ارتداد صعودي محدود ليلامس مستوى 1.1616 مبتعدا عن الاقل منذ سبعة اشهر، قبل أن يفقد الزخم تدريجيًا ويغلق بالقرب من مستوى 1.1570، ما يعكس استمرار سيطرة الضغوط البيعية عند الارتفاعات.
ويأتي هذا الأداء في وقت لا تزال فيه تحركات الأسواق مرتبطة بشكل وثيق بتقلبات أسعار النفط، والتي تؤثر بدورها على توقعات التضخم والسياسات النقدية، خاصة في منطقة اليورو.
الاتجاه الهبوطى لزوج اليورو مقابل الدولار لايزال الاقوى
من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه العام لسعر صرف اليورو الدولار الامريكى هابطًا على الإطار اليومي، حيث فشلت محاولات التعافي الأخيرة في كسر هيكل الاتجاه الهابط بشكل واضح. مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر دون مستوى 50، مما يعكس استمرار الزخم السلبي. في حين يظهر مؤشر MACD إشارات أولية لاحتمال حدوث تقاطع إيجابي، لكنه يحتاج إلى تأكيد عبر اختراقات سعرية قوية.
مستويات فنية مهمة:
الدعم: 1.1510 – 1.1430 – 1.1300
المقاومة: 1.1675 – 1.1720 – 1.1800
عموما تبقى منطقة المقاومة النفسية 1.1800 مستوى محوريًا، حيث يمثل اختراقها تحولًا حقيقيًا في الاتجاه على المدى المتوسط.
سيناريوهات التداول الاسبوعية:
السيناريو الهابط (الأرجح):
استمرار التداول دون مستوى 1.1500 قد يدعم عودة الضغوط البيعية، مع استهداف مستويات 1.1430 ثم 1.1300.
السيناريو الصاعد البديل:
اختراق واضح لمستوى 1.1675 قد يدفع الزوج نحو 1.1720، لكن التحول الكامل للاتجاه يتطلب تجاوز 1.1800 بثبات.
حسب تداولات اسواق الفوركس. مؤخرا حصل اليورو على زخم ايجابى من توقف مؤقت لارتفاع اسعار النفط وحظي اليورو بدعم إضافي بعد إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن السياسة النقدية. حيث أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، مع تسليط الضوء على حالة عدم اليقين ومخاطر التضخم التي تواجه اقتصاد منطقة اليورو. كما رفع البنك المركزي توقعاته للتضخم، متوقعًا الآن أن يبلغ متوسط نمو الأسعار حوالي 2.6% خلال العام، وأكد أن القرارات المستقبلية ستُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة.
البيانات الاقتصادية المؤثرة على تداول اليورو دولار هذا الأسبوع
بحسب ما ورد في المفكرة الاقتصادية، ستراقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة التي قد تؤثر على حركة زوج العملات اليورو مقابل الدولار EUR/USD.
فعلى صعيد منطقة اليورو، من المقرر صدور مؤشرات مديري المشتريات الأولية لاقتصادات أوروبية رئيسية، بما في ذلك منطقة اليورو وألمانيا وفرنسا. ومن المتوقع أن يشهد قطاع التصنيع انكماشًا في ألمانيا وفرنسا ومنطقة اليورو، في الوقت نفسه، من المتوقع أن ينكمش قطاع الخدمات أكثر في فرنسا، وأن يشهد تباطؤًا في ألمانيا ومنطقة اليورو وبريطانيا.
وفي ألمانيا، من المتوقع أن ينخفض مؤشر مناخ المستهلك الصادر عن مؤسسة GfK إلى أدنى مستوى له في عامين، بينما من المتوقع أن ينخفض مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن مؤسسة Ifo إلى أدنى مستوى له في 11 شهرًا، مما يعكس تراجعًا كبيرًا في المعنويات نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وفي جميع أنحاء منطقة اليورو، من المتوقع أيضًا انخفاض معنويات المستهلكين الأولية، مما يسلط الضوء على الاتجاه الهبوطي الإقليمي الأوسع نطاقًا المرتبط بالتوترات الجيوسياسية. من المقرر أن تُصدر إسبانيا بيانات التضخم الأولية لشهر مارس، حيث يُتوقع أن يرتفع المعدل الرئيسي ارتفاعًا طفيفًا إلى 2.4%.
أما في الولايات المتحدة، يُعتبر الجدول الزمني الاقتصادي خفيفًا نسبيًا. تشمل الإصدارات الاقتصادية الرئيسية مؤشر مديري المشتريات العالمي الأولي لشهر مارس من ستاندرد آند بورز، والذي سيوفر لمحة مبكرة عن النشاط التجاري، وأسعار التجارة الخارجية لشهر فبراير، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الواردات بنسبة 0.2%، لتُعادل الزيادة المسجلة في يناير.
وتشمل البيانات الاقتصادية الأخرى التي يجب مراقبتها ميزان الحساب الجاري للربع الرابع، وإنفاق البناء، ومؤشر النشاط الوطني الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، ومؤشرات التصنيع الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند وبنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس، بالإضافة إلى القراءات النهائية لإنتاجية الربع الرابع وتكاليف العمالة. كما سيتم متابعة مؤشر ثقة المستهلك النهائي لجامعة ميشيغان لشهر مارس عن كثب.