ملخص توقعات اليورو دولار اليوم
الاتجاه العام: هابط.
نقاط الدعم لليورو دولار اليوم: 1.1375 – 1.1320 – 1.1240 .
نقاط المقاومة لليورو دولار اليوم: 1.1485 – 1.1550 -1.1640 .
توصيات تداول اليورو دولار اليوم:
شراء اليورو دولار من مستوى الدعم 1.1360 والهدف 1.1600 والاستوب 1.1270 .
بيع اليورو دولار من مستوى المقاومة 1.1570 والهدف 1.1400 والاستوب 1.1630 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى اليومى لزوج اليورو الدولار الامريكى:
لا يزال ارتفاع اسعار النفط الخام العالمية مع دخل حرب ايران للاسبوع الثالث على التوالى يزيد من الضغوط الهبوطية لاداء زوج اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD بخسائر بنهاية الاسبوع الى مستوى الدعم 1.1410 الادنى للاسعار منذ سبعة اشهر. وسط التوترات الجيوسياسية العالمية يزيد الاقبال على شراء الدولار الامريكى كملاذ امن.
مسار الفائدة الامريكية يحدد مصير اليورو الدولار
خلال اسبوع التداول الجديد ستركز اسواق العملات الفوركس على رد الفعل من اعلان سياسات بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى ورغم التوقعات بان يبقى البنك على المعدلات بدون تغيير الا ان بيان البنك وتصريحات حاكمه جيروم باول قد تطرق على رد الفعل من حرب ايران وارتفاع اسعار النفط على معدلات التضخم الامريكية وبالتالى على مستقبل سياسات معدلات الفائدة.
اشارات التشديد للبنك قد تزيد من ضغوط بيع اليورو مقابل الدولار الامريكى وكسر الدعم 1.1345 سيكون المحطة التالية.
سيناريو التراجع لليورو الدولار قد يستمر
حسب التحليل الفنى. تكشف الرسوم البيانية الفنية أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي EUR/USD يختبر مستويات دعم حرجة لم يشهدها منذ أكثر من عامين. ويراقب مستثمرى العملات عن كثب مستوى الدعم 1.1350، الذي يمثل حاجزًا نفسيًا وفنيًا هامًا.
وعلاوة على ذلك، فقد انخفض المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا للزوج عن المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، مشكلاً ما يصفه المحللون الفنيون بنمط “تقاطع الموت”. ويشير هذا التطور الفني عادةً إلى احتمالية استمرار الزخم الهبوطي. مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما تخطى حاجز خط ذروة البيع بكثير وكذلك مؤشر الماكد ولن يقبل مستثمرى العملات على الشراء بدون عودة الثقة بقرب انتهاء حرب ايران.
عوامل التاثير على تداول زوج العملات
يسرد خبراء الاسواق المالية تلك العوامل فى السطور التالية:
أولًا، لا تزال التوترات الجيوسياسية في أوروبا الشرقية تُلقي بظلالها على آفاق الاقتصاد الأوروبي.
ثانيًا، تُشكّل مسارات السياسة النقدية المتباينة بين بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي ضغوطًا جوهرية. وفى هذا الصدد سيكون اقتصاد منطقة اليورو عرضة للخطر في حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وخاصة الغاز.
وعليه يتوقع بنك آي إن جي احتواء الضغوط، لكن البنك المركزي الأوروبي سيراقب الوضع عن كثب قبل اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع.
أضاف بنك آي إن جي: “يبدو أن تبني موقف أكثر تشدداً، على سبيل المثال، من خلال التصريح بأن البنك المركزي الأوروبي على أهبة الاستعداد للتحرك، ويراقب الوضع عن كثب، ولن يتردد في رفع أسعار الفائدة بشكل استباقي، هو النتيجة الأكثر ترجيحاً. في هذا السياق، لا نتوقع أن تكرر لاغارد عبارة “وضع جيد”.
ثالثًا، يدفع عدم اليقين الاقتصادي العالمي تدفقات رأس المال نحو الملاذ الآمن. ونتيجةً لذلك، يُفضّل المتداولون الدولار الأمريكي بشكل متزايد خلال فترات اضطراب السوق.
تأثير سياسات الفائدة على اليورو أمام الدولار
تلعب توقعات السياسات النقدية دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه تداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي، إذ يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجًا يميل إلى التشدد في ما يتعلق بأسعار الفائدة، مع تأكيده المستمر على أن قراراته ستظل مرتبطة بتطورات البيانات الاقتصادية. كما تعكس محاضر اجتماعات لجنة السوق المفتوحة ال FOMC الأخيرة استمرار المخاوف من بقاء معدلات التضخم أعلى من المستويات المستهدفة.
في المقابل، يواجه البنك المركزي الأوروبي بيئة اقتصادية أكثر تعقيدًا، حيث تفرض تباطؤات النمو الاقتصادي في منطقة اليورو قيودًا واضحة على خياراته المتعلقة بتشديد السياسة النقدية.
وفي هذا السياق، اتسعت الفجوة في العوائد بين السندات الحكومية الأمريكية ونظيرتها في منطقة اليورو بشكل ملحوظ. إذ يتم تداول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بفارق يقارب 150 نقطة أساس فوق العائد على السندات الألمانية المماثلة. ويمنح هذا الفارق الدولار ميزة واضحة من حيث العائد، ما يزيد من جاذبية الأصول المقومة به لدى المستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص استثمارية أعلى ربحية.
ونتيجة لذلك، تتجه التدفقات الرأسمالية بشكل أكبر نحو الدولار، وهو ما يعزز الضغوط السلبية على أداء زوج اليورو/الدولار.