ملخص تحليل الذهب اليوم
الاتجاه العام للذهب: صاعد قوى.
نقاط دعم الذهب اليوم: 4840 – 4790 – 4700 دولار للاوقية.
نقاط مقاومة الذهب اليوم: 4980 – 5070 – 5120 دولار للاوقية.
توصيات تداول الذهب اليوم:
بيع الذهب من مستوى المقاومة 5020 دولار والهدف 4400 دولار والاستوب 5100 دولار.
شراء الذهب من مستوى الدعم 4790 دولار والهدف 5100 دولار والاستوب 4700 دولار.
الرسم البيانى المباشر لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD
التحليل الفنى اليومى الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD:
تجاوزت العقود الآجلة للذهب حاجز ال 4900 دولار لأول مرة في التاريخ يوم الخميس، مدعومةً بأنخفاض سعر الدولار الأمريكي، والتوترات الجيوسياسية المستمرة، وعوامل العرض والطلب الأساسية. وعبر منصات شركات تداول الذهب فقد أرتفعت أسعار الذهب اللحظية اليوم الى مستوى المقاومة 4967 دولار للاوقية أقرب نقطة لاختبار المقاومة النفسية التاريخية للعام 2026 قمة ال 5000 دولار للاوقية… حدوث ذلك سيزيد التساؤلات بين مستثمرى الذهب حول ماذا بعد ال 5000 دولار للاونصة ؟
حسب توقعات محللين الذهب. مسار الصعود لا يزال الاقوى وقد يستمر ولن يبالى المستثمرين بوصول كامل المؤشرات الفنية الى مستويات تشبع قوية بالشراء بقدر مراقبة أستمرار عوامل مكاسب سوق تداول الذهب. وللعلم يتجه مؤشر الذهب نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 7%، مما يرفع مكاسبه منذ بداية العام إلى ما يقارب 15%.
وفى نفس المسار فقد أرتفعت أسعار الفضة، المعدن الشقيق للذهب، بعد فترة ركود طفيفة في منتصف أسبوع التداول المختصر بسبب العطلات. وأرتفعت أسعار الفضة الى مستوى 99.37 دولار للاونصة الاعلى فى تاريخ سوق الفضة على الاطلاق ووسط زخم صعودى فمن المتوقع أن يرتفع سعر المعدن الأبيض بنسبة 5% هذا الأسبوع، ليصل إجمالي مكاسبه هذا العام إلى 37%. وخلال الاثني عشر شهرًا الماضية، ارتفعت أسعار الفضة بأكثر من 200%.
وبينما يقدم مراقبو السوق آراءً متباينة حول أسباب ارتفاع أسعار الفضة، إلا أن الأمر يعود في النهاية إلى ديناميكيات العرض والطلب. وكانت قد شهدت أسعار الفضة، التي تجمع بين خصائص المعدن الصناعي والاستثماري، ارتفاعًا ملحوظًا وسط عجز متزايد في المعروض العالمي. ومع إضافة الحكومة الأمريكية للفضة إلى قائمة المعادن الأساسية، يُتوقع أن تحافظ الفضة على مسارها التصاعدي.
ولكن بعض المحللين يحذرون من تراجع الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار.
وفي غضون ذلك، ارتفع سعر الذهب بشكل ملحوظ مدفوعًا بالطلب الصناعي والاستثماري. كما شهد المعدن الأصفر ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة ضعف الدولار الأمريكي، والتوترات الجيوسياسية، وتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وحسب خبراء أسواق السلع فأن التوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار الامريكى بشكل عام، وتوقعات تخفيف بنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكى للسياسة النقدية هذا العام، كلها عوامل تُشكل جزءًا لا يتجزأ من اتجاه التخلي عن الدولار الامريكى على المستوى الكلي، ولا تزال تؤثر على الطلب على الذهب.
وكما هو معلوم يُعد ضعف الدولار الامريكى أمرًا إيجابيًا للسلع المقومة بالدولار، لأنه يُسهّل على المستثمرين الأجانب شراءها. وعلى جبهة السياسة النقدية الامريكية فمن المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الامريكية دون تغيير الأسبوع المقبل، ولا يتوقع المتداولون خفضًا جديدًا لأسعار الفائدة حتى يونيو. ومع ذلك، يُعدّ تخفيف السياسة النقدية هو النهج المعتاد لدى الاحتياطي الفيدرالي، لا سيما مع اقتراب تولي رئيسه جيروم باول منصبه في مايو/أيار المقبل.
وحسب خبراء الذهب. فإن هذا الارتفاع للاسعار بلا توقف مدفوعٌ بشعور الخوف من تفويت الفرصة، إلى جانب التركيز المستمر على العوامل الداعمة للأصول المادية الأوسع نطاقًا، وذلك في أعقاب انحسار طفيف في التوترات بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي. وعموما لا يزال الطلب من البنوك المركزية العالمية قويًا، ويستمر الدولار في الضعف، وتواصل الحكومات إصدار الديون مع قلة الوضوح بشأن السداد على المدى الطويل.
وفي غضون ذلك، جاءت بيانات التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي – وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي – متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات الصادرة في نوفمبر، مما يعزز التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي سيُبقي أسعار الفائدة ثابتة الأسبوع المقبل.