ملخص تحليل الذهب اليوم
الاتجاه العام للذهب: صاعد قوى جدا.
نقاط دعم الذهب اليوم: 5490 – 5400 – 5330 دولار للاوقية.
نقاط مقاومة الذهب اليوم: 5600 – 5670 – 5800 دولار للاوقية.
توصيات تداول الذهب اليوم:
بيع الذهب من مستوى المقاومة 5720 دولار والهدف 5200 دولار والاستوب 5800 دولار.
شراء الذهب من مستوى الدعم 5260 دولار والهدف 5700 دولار والاستوب 5170 دولار.
الرسم البيانى المباشر لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD
التحليل الفنى اليومى الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD:
أرقام قياسية تاريخية متتالية وفى وقت قصير للغاية.. أبرز ما يميز تداول الذهب خلال تداولات شهر يناير 2026 وحسب منصات شركات تداول الذهب فقد أرتفعت أسعار الذهب اللحظية الى مستوى قياسى تاريخى جديد 5598 دولار للاوقية الاعلى فى تاريخ سعر الذهب على الاطلاق وقد لا تكون الاخيرة. وذلك فى ظل أستمرار قوة الطلب على الذهب مع إعادة المستثمرين تقييم المخاطر. ومؤخرا فقد سجلت العقود الآجلة للذهب أكبر مكسب يومي بالدولار في تاريخها، حيث ارتفعت بأكثر من 220 دولارًا للأونصة فى يوم واحد. ويمثل هذا مكسبًا بنسبة 4.4% لعقد الشهر الأول، وهو أكبر مكسب يومي منذ مارس 2020. وبذلك، يرتفع الذهب لسبع جلسات متتالية، محققًا مكاسب تقارب 16% خلال تلك الفترة.
عوامل قوة الذهب
حسب توقعات محللين الذهب. فقد زادت مكاسب تداول الذهب فى الفترة الاخيرة عقب أعلان بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى حول سياسات معدلات الفائدة وبالإضافة إلى ردود الفعل المستمرة على تصريحات الرئيس ترامب هذا الاسبوع بأن الدولار الأمريكي “يبلي بلاءً حسنًا” على الرغم من انخفاض مؤشر وول ستريت جورنال للدولار بنسبة 11% خلال العام الماضي.
هل سترتفع أسعار الذهب فى الايام المقبلة ؟
توقع مجلس الذهب العالمي أستمرار قوة الطلب العالمي على الذهب خلال عام 2026، مدفوعًا بأنخفاض أسعار الفائدة، وعدم اليقين في أسواق السندات، واستمرار المخاطر الجيوسياسية، وذلك بعد أن تجاوز سعر الذهب حاجز المقاومة النفسية ال 5000 دولار للاوقية لأول مرة. وأضاف المجلس في تقريره الفصلي والصادر اليوم الخميس: “من المتوقع أن يستمر جاذبية الذهب كأداة تحوط فعالة في مختلف الظروف مقارنةً بالدخل الثابت في جذب طلب كبير من المستثمرين حتى عام 2026، وربما لما بعده”.
وبشكل عام يتزايد قلق المستثمرين في الاقتصادات الكبرى بشأن الأوضاع الاقتصادية العالمية المتوترة والعملات الورقية، مما يدفعهم إلى إعادة النظر في المخاطر والتنويع والحفاظ على الثروة. ونتيجةً لذلك، يحظى الاستثمار فى الذهب بأهتمام متجدد كأداة تحوط، ويحظى باهتمام أكبر ويُخصص له جزء أكبر من المحافظ الاستثمارية.
وعبر منصات شركات التداول الموثوقة. فقد حطم سعر الذهب أرقامًا قياسية خلال العام الماضي، مدعومًا بعمليات شراء البنوك المركزية وتدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة، حيث يتجنب المستثمرون السندات السيادية والعملات لصالح الأصول المادية، وزادت مكاسب المعدن الاصفر بعد أن انخفض سعر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات تقريبًا، مما جعل المعدن في متناول حاملي العملات الأخرى. وفي العام الماضي، حقق مؤشر الذهب مكاسب بلغت نحو 65%، وهو أقوى أداء سنوي له منذ عام 1979.
وقد دفع هذا الارتفاع البنوك الكبرى إلى رفع توقعاتها لأسعار الذهب. حيث توقعت كلا من سوسيتيه جنرال ودويتشه بنك أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة هذا العام. ويتوقع مورغان ستانلي ارتفاع الأسعار إلى 5700 دولار للأونصة في النصف الثاني من العام، بينما يتوقع غولدمان ساكس وصولها إلى 5400 دولار في ديسمبر.
ومن جانبه يتوقع مجلس الذهب العالمي أستمرار عمليات شراء البنوك المركزية العالمية للذهب، وتدفقات قوية لصناديق المؤشرات المتداولة، وطلب قوي على السبائك والعملات المعدنية نتيجةً لاستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي. ومن المتوقع أن يكون إنتاج المناجم وإعادة تدوير الذهب متوافقين إلى حد كبير مع مستويات العام الماضي، مع تشجيع هوامش الربح المرتفعة على زيادة الإنتاج. ومن المتوقع أن يحافظ الإنفاق على المجوهرات على مستواه، إلا أن ارتفاع الأسعار سيحد من الكمية التي يمكن للمشترين شراؤها.
وكان قد تسارع الطلب العالمي على الذهب في الربع الأخير من العام الماضي، ليصل إلى 1303 أطنان مدفوعًا بتدفقات كبيرة لصناديق المؤشرات المتداولة، ووصول شراء السبائك والعملات المعدنية إلى أعلى مستوى له في 12 عامًا. ووفقًا لمجلس الذهب العالمي، تجاوز إجمالي الطلب على الذهب في عام 2025 – بما في ذلك المعاملات خارج البورصة – 5000 طن لأول مرة.
وفى نفس المسار فقد أرتفعت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق العام الماضي، بينما زادت مشتريات البنوك المركزية في الربع الأخير. ومع ذلك، يبدو أن ارتفاع التقييمات قد شجع على وتيرة شراء أكثر حذرًا، مما يؤكد أن البنوك المركزية لا تزال حساسة لمستويات الأسعار حتى مع بقاء اهتمامها الاستراتيجي طويل الأجل بالذهب قائمًا.