تدخل أسعار الفضة جلسة اليوم في واحدة من أكثر المراحل حساسية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما استقرت بالقرب من مستوى الدعم 57 دولارًا للأوقية بالقرب من الادنى للاسعار خلال العام 2026، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة وتحدد الاتجاه التالي للمعدن الأبيض.
الرسم البيانى المباشر لسعر الفضة
اسواق الفضة تراقب الاصدارات الامريكية الهامة
عبر افضل منصات التداول. تراقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية الهامة، في حين دفعت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى الارتفاع وعززت التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
مؤخرا فقد أدى استمرار القتال بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في شهر. وبينما يُنظر إلى المعان الثمينة كالفضة والذهب غالبًا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبًا على تلك المعادن والتى لا تدرّ عائدًا، وذلك من خلال زيادة جاذبية الأصول المدرة للفائدة.
اليوم سيراقب المستثمرون عن كثب بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يونيو، والمقرر صدورها في تمام الساعة 15:30 بتوقيت مصر، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول التضخم ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مع التركيز أيضًا على بيانات مؤشر أسعار المنتجين وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الأولى نصف السنوية أمام الكونجرس هذا الأسبوع.
وعلى جبهة مستقبل سياسات البنك قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر فى بداية الاسبوع بإن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة “على المدى القريب” إذا أظهرت البيانات القادمة استمرار التضخم أعلى بكثير من الهدف المحدد بنسبة 2%.
عموما. كثّف المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، حيث أظهرت أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME ارتفاع احتمالية ذلك إلى حوالي 76% من 57% قبل أسبوع.
التوقعات الفنية للفضة اليوم:
حسب النظرة الفنية للفضة على الاطار الزمنى اليومى السيناريو الهبوطى الاكثر ترجيحا والاستقرار حول الدعم 57 دولار للاوقية يؤكد مدى قوة سيطرة البائعين على الاتجاه والاستعداد لخسائر اكبر تدفع المؤشرات الفنية الى مستويات ذروة البيع.
حاليا استقرار مؤشر القوة النسبية قرب 37 نقطة يعكس استمرار الزخم السلبي، لكنه يشير أيضًا إلى اقتراب السوق تدريجيًا من مناطق التشبع البيعي، وهو ما قد يحد من سرعة الهبوط إذا ظهرت محفزات إيجابية. كما يواصل مؤشر MACD التحرك أسفل خط الإشارة مع اتساع الفجوة بينهما، وهو ما يعكس استمرار الزخم البيعي وعدم ظهور إشارات انعكاس قوية حتى الآن.
فى نفس الوقت. استمرار تداول السعر أسفل المتوسطات المتحركة الرئيسية يعزز بقاء الاتجاه الهابط مسيطرًا، ويشير إلى أن أي ارتداد صاعد قد يواجه عمليات بيع جديدة قبل تكوين اتجاه صاعد مستدام.
فى المقابل سيناريو صعود الاسعار على شارت اليومى لن يحدث بدون توجه المشترين لكسر المقاومة الحاسمة 70 دولار للاوقية.
رؤية المحلل:
من وجهة نظري، لا يمثل مستوى 57 دولارًا مجرد دعم فني، بل هو أيضًا نقطة فاصلة لتوجهات المستثمرين على المدى القصير. وإذا جاءت بيانات التضخم الامريكية أعلى من المتوقع، فقد يتزايد الزخم البيعي مع قوة الدولار، مما يفتح المجال لاختبار مستويات دعم أدنى. أما إذا خالفت البيانات التوقعات، فقد نشهد ارتدادًا فنيًا سريعًا مدفوعًا بتغطية مراكز البيع، خاصة مع اقتراب مؤشرات الزخم من مناطق التشبع البيعي.