مع توقف مكاسب الدولار الامريكى عادت اسعار المعادن الثمينة للارتفاع تزامنا مع الاشارات للتفاوض بين طرفى حرب ايران. وعبر افضل شركات التداول اليوم ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 4.8% لتصل إلى 79.82 دولارًا للأونصة. ومما زاد من الزخم الايجابى للاسواق تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات مع الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا رغم عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
الرسم البيانى المباشر لسعر الفضة
أسعار الفضة تنتظر إشارة صعودية
أفتتحت تداولات الفضة على انخفاض، لكنها تعافت تدريجيًا خلال الجلسة، لتعود قريبة من مستوى إغلاق الأسبوع الماضي. ويشير هذا التعافي المطرد إلى وجود اهتمام شرائي كامن، على الرغم من أن الزخم لا يزال معتدلًا.
وبالمقارنة مع تداول الذهب، تُظهر الفضة قوة نسبية أقوى قليلًا، مما قد يدعم استمرار التحرك نحو مستوى 80.00 دولارًا إذا ازداد الزخم.
مستويات الدعم للفضة اليوم:
77.90 – 77.60 – 77.00 دولار.
مستويات المقاومة للفضة اليوم:
80.00 – 80.20 – 80.80 دولار.
المؤشرات الفنية تؤكد بدء سيناريو الصعود
حسب اداء سعر الفضة على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى سيناريو الصعود يتلقى زخما جديدا وسيكون للاستقرار اعلى حاجز المقاومة النفسية 80.00 دولار للاونصة اهمية للمشترين. مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 55 بأعلى من خط الحياد الذى يفصل بين سيطرة البائعين والمشترين. مؤشر الماكد MACD فى تحول صاعد. المتوسطات المتحركة فى طريقها للتأكيد على التصحيح الصاعد
فى المقابل سيناريو تراجع سعر الفضة يتطل بالتوجه الى الدعم 74.00 دولار للاونصة من جديد.
مستقبل اسعار السلع فى السنوات المقبلة
فى هذا الصدد توقع خبراء اسواق السلع لدى بنك أوف أمريكا، أن يتجه المستثمرون بكثافة نحو السلع الأساسية خلال السنوات القليلة المقبلة، مستفيدين من الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. وكتبوا بأن السلع الأساسية ستحل محل الأسهم كأكبر الرابحين من توجه المستثمرين نحو تجنب السندات خلال ما تبقى من العقد الحالي، حيث يسعى المستثمرون إلى التحوط من المخاطر والتضخم وضعف الدولار.
واشاروا إلى أن الإسراف المالي يعني أن السنوات القليلة المقبلة “ستشهد على الأرجح ارتفاعات مؤقتة في سوق السندات الحكومية، ولكن لن تشهد سوقًا صاعدة”.
ومؤخرا قد أدت الحرب في الشرق الأوسط وسباق الذكاء الاصطناعي إلى زيادة التركيز على سلاسل التوريد، حيث تسعى الحكومات إلى الحد من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والموارد الطبيعية الأخرى على الصناعة والمستهلكين، وتحاول تأمين المعادن الحيوية، مثل العناصر الأرضية النادرة، الضرورية للتصنيع والتكنولوجيا.
وعبر افضل الشركات المرخصة فقد ارتفع مؤشر بلومبيرغ للسلع الأساسية بنسبة 35% منذ بداية عام 2025، أي أكثر من ضعف عائد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الفترة نفسها. حققت سندات الخزانة مكاسب أقل من 7%. وشهد النفط الخام، على وجه الخصوص، ارتفاعاً حاداً هذا العام مع إغلاق إيران مضيق هرمز أمام معظم الملاحة البحرية عقب اندلاع الحرب، بينما كانت المعادن، من الذهب والفضة إلى النحاس، تستفيد بالفعل من عوامل داعمة مثل مشتريات البنوك المركزية وازدهار البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.