ملخص توقعات اليورو الدولار اليوم
الاتجاه العام: لا يزال هابط.
مستويات الدعم: 1.1375 – 1.1320 – 1.1250
مستويات المقاومة: 1.1470 – 1.1530 – 1.1580
توصيات تداول اليورو دولار اليوم:
سيناريو الشراء: من مستوى الدعم 1.1365 بهدف 1.1430 ووقف خسارة 1.1300
سيناريو البيع: من مستوى المقاومة 1.1530 والهدف 1.1400 ووقف خسارة 1.1600
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو أمام الدولار الامريكى
التحليل الفنى اليومى لزوج اليورو الدولار الامريكى:
يحاول زوج اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) استعادة جزء من خسائره مع بداية تداولات يوليو، بعدما أنهى يونيو على أكبر موجة هبوط شهرية منذ عدة أشهر، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن تباطؤ التضخم الأوروبي وترقب الأسواق لتصريحات مسؤولي البنوك المركزية. خسائره القوية والتى تعرض لها الشهر الماضى طالت مستوى الدعم 1.1324 الادنى لزوج العملات منذ أكثر من عام. ويستقر اليورو حول 1.1425 دولار وقت كتابة التحليل.
النظرة الفنية لزوج العملات لا تزال هبوطية وحسب الاداء على شارت اليومى استقرار مؤشر القوة النسبية دون مستوى 50 يعكس استمرار هيمنة البائعين، بينما يشير ميل مؤشر MACD السلبي إلى ضعف الزخم الشرائي واحتمال استمرار الضغوط البيعية. حركة المتوسطات المتحركة البسيطة تنذر بتحرك هبوطى ما دام زوج العملات اسفل مستوى ال 1.1400 .
فى المقابل سيناريو الصعود على شارت اليومى يتطلب توجه زوج اليورو مقابل الدولار الى لكسر حاجز المقاومة 1.1580 ثم 1.1700 على التوالى.
سيتأثر زوج العملات اليوم برد فعل الاسواق والمستثمرين على تصريحات مسؤولى البنوك المركزية بالاخص حاكم المركزى الاوروبى وبنك الاحتياطى الفيدرالى فى حدث ينظمه الاول يجمع عدد من مسؤولى البنوك المركزية العالمية.
انخفاض التضخم يضغط على اليورو
عبر افضل منصات التداول. يواجه اليورو ضغوطًا متزايدة بعد صدور بيانات تضخم فرنسية وألمانية جاءت أقل من توقعات الأسواق، وهو ما عزز التوقعات بتراجع حاجة البنك المركزي الأوروبي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وكانت قد أظهرت البيانات انخفاض التضخم في ألمانيا بنسبة 0.3% على أساس شهري، بينما تراجع المعدل السنوي إلى 2.3% مقابل توقعات عند 2.6%. وفي فرنسا، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين 0.3% خلال يونيو، ليتراجع معدل التضخم السنوي إلى 1.8% مقارنة بتوقعات بلغت 2.1%.
ويرى محللون أن استمرار تباطؤ التضخم قد يدفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة، وهو ما قد يحد من مكاسب اليورو أمام العملات الرئيسية. وقال أندرياس ستينو لارسن من ريل فيجن إن البيانات الأخيرة تعزز احتمالات تغيير البنك المركزي الأوروبي لنهجه خلال الفترة المقبلة.
ورغم ذلك، لا يزال مسؤولو البنك المركزي الأوروبي يتبنون موقفًا حذرًا. فقد أكدت رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن قرارات السياسة النقدية ستظل معتمدة على تطورات البيانات، بينما حذر رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناغل من أن ضغوط أسعار الطاقة قد تُبقي التضخم أعلى من المستوى المستهدف لبعض الوقت.
ومن جانبه، يتوقع بنك آي إن جي ارتفاعًا مؤقتًا في التضخم خلال النصف الثاني من العام نتيجة تأثير أسعار الطاقة، قبل أن يعود إلى مستويات أقل من 2% على المدى المتوسط، مؤكدًا أن الظروف الحالية تختلف عن موجة التضخم الحادة التي شهدها العالم في عام 2022، مع غياب مؤشرات على حدوث دوامة تضخمية جديدة.
وبناءً على ذلك، قد يحصل اليورو على دعم محدود في المدى القصير بفعل استمرار لهجة الحذر من جانب البنك المركزي الأوروبي، إلا أن استمرار تباطؤ التضخم قد يدفع الأسواق إلى خفض توقعات رفع أسعار الفائدة، وهو ما قد يبقي العملة الأوروبية تحت الضغط خلال الأشهر المقبلة.