أرتفعت حصة النفط الخام من أوبك في مزيج واردات الهند إلى أعلى مستوى لها في 11 شهرًا في ديسمبر/كانون الأول، بينما انخفضت الشحنات الروسية إلى أدنى مستوى لها في عامين نتيجةً لأحدث العقوبات الأمريكية. ومن جانبها فقد أفادت رويترز، نقلاً عن بيانات تجارية، أن حصة النفط الخام من أوبك في واردات الهند ارتفعت إلى 53.25% من الإجمالي، في حين انخفضت تدفقات النفط الروسي بنسبة 22% إلى 1.38 مليون برميل يوميًا، لتمثل 27.4% من إجمالي واردات النفط الهندية.
ويعود جزء كبير من هذا الانخفاض إلى تعليق شركة ريلاينس إندستريز مشترياتها من شركة روسنفت الخاضعة للعقوبات، والتي تربطها بالشركة الهندية اتفاقية توريد طويلة الأجل.
ترتيب نفط روسيا فى واردات الهند
ومع ذلك، وعلى المستوى الفردي، ظلت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند، تليها العراق في المرتبة الثانية والسعودية في المرتبة الثالثة في ديسمبر/كانون الأول، حيث تحولت شركات النفط الهندية المملوكة للدولة إلى شراء النفط الخام من شركات روسية غير خاضعة للعقوبات. وعليه فقد قال سوميت ريتولا، والمحلل في شركة كيبلر، كما نقلت عنه رويترز، بإن تدفقات النفط الروسي إلى الهند من المرجح أن تظل قوية نسبياً، بين 1.2 مليون برميل و1.4 مليون برميل يومياً.
ووفقاً للبيانات، فقد أرتفعت حصة خام أوبك في واردات الهند خلال عام 2025 من 49% في العام السابق إلى 50%، بينما انخفضت حصة روسيا من 36% في عام 2024 إلى 33%.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفاد مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، ومقره فنلندا، أن تدفقات النفط الروسي إلى الهند انخفضت بنسبة 29% في ديسمبر/كانون الأول، بينما ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 23% في نوفمبر/تشرين الثاني. وأشار المركز في تقريره إلى أن صادرات النفط إلى الصين في ديسمبر/كانون الأول ساهمت في زيادة إجمالي الصادرات الروسية بنسبة 11%، على الرغم من انخفاض الشحنات إلى الهند إلى أدنى مستوى لها منذ فرض مجموعة السبع سقفاً سعرياً على شحنات النفط الروسي المؤمن عليها لدى شركات غربية.
ومع ذلك، كان الانخفاض أقل بكثير مما توقعه بلومبرج بأن تدفقات النفط الروسي إلى الهند قد تنخفض إلى 800 ألف برميل يوميًا فقط في ديسمبر/كانون الأول بسبب العقوبات الجديدة.