من المتوقع أن ترفع السعودية أسعار نفطها الخام إلى آسيا في نوفمبر، وذلك وفقًا لمصادر في قطاع التكرير استطلعت رويترز آراءهم في استطلاع أجري بالامس. ويأتي هذا الارتفاع استجابة لارتفاع أسعار النفط الخام في أسواق الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تسعى السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، إلى رفع الأسعار مع ارتفاع أسعار النفط العالمية في الأسابيع الأخيرة، لكنها ستتريث في رفع الأسعار بشكل كبير نظرًا للمفاوضات الجارية مع العملاء بشأن شروط توريد النفط حتى عام 2026، بحسب بعض المصادر.
الرسم البيانى المباشر لسعر النفط الخام
موعد رفع السعودية لاسعار النفط
عادةً ما تعلن السعودية أسعار نفطها الخام في بداية كل شهر، ولا تعلق على أي تغييرات في الأسعار. وتُعد أسعار النفط السعودية مرجعًا لأسعار النفط في آسيا بالنسبة للدول المنتجة الأخرى في الشرق الأوسط. وفي بداية الشهر، خفضت السعودية أسعار نفطها إلى آسيا لشهر أكتوبر بعد قرار أوبك+ بخفض الإنتاج بمقدار 1.65 مليون برميل يوميًا. وجاء هذا الخفض في الأسعار في محاولة من السعودية لاستعادة حصتها في سوق النفط في آسيا.
ومن المتوقع أن ترفع أرامكو أسعار نفطها الخام من نوع “أراب لايت” في نوفمبر بين 20 و40 سنتًا للبرميل، ليصل سعرها إلى 2.40-2.60 دولار فوق سعر خام دبي/عُمان، وفقًا لتوقعات شركات التكرير في آسيا. ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع أسعار أنواع النفط السعودية الأخرى، مثل “أراب إكسترا لايت” و”أراب ميديم” و”أراب هيفي”، بين 30 و60 سنتًا للبرميل في نوفمبر مقارنةً بأكتوبر، وفقًا للاستطلاع.
ويتماشى هذا الارتفاع في أسعار النفط السعودي مع ارتفاع أسعار خام دبي، حيث أرتفع سعر خام دبي الفوري في الأسبوعين الأولين من سبتمبر إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر. وفي بداية الشهر، ارتفعت الأسعار مع توقعات بتأثير العقوبات على إيران وروسيا على إمدادات النفط إلى آسيا. ومع ذلك، وحسب منصات شركات تداول النفط فقد تراجعت أسعار النفط العالمية فى بداية تداولات الاسبوع مع استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق بعد توقف دام عامين ونصف، وإمكانية قيام أوبك+ برفع الإنتاج في نهاية هذا الأسبوع.