أختتم اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ يوم الأربعاء، حيث أمتنع الوزراء عن إجراء أي تغييرات على سياسة الإنتاج، مع الحفاظ على خطة البدء في زيادة الإنتاج في ديسمبر. و بحسب بيان صادر عن أوبك بعد الاجتماع”وأكدت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة إنتاج النفط الخام على الأهمية الحاسمة لتحقيق التوافق الكامل والتعويض. وعلاوة على ذلك، ستواصل اللجنة تقييم ظروف السوق”،.
وحذر الوزراء مرة أخرى أعضاء الكارتل الذين يواصلون الإنتاج فوق الحصص.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، حذر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزراء أوبك+ من أنه إذا أصر بعض الأعضاء على انتهاك اتفاقيات حصصهم بأستمرار، فقد تنخفض أسعار النفط الخام إلى 50 دولارًا للبرميل. وتعد العراق وكازاخستان أكثر الدول التي يُستشهد بها في انتهاك اتفاق خفض الإنتاج. وفي حين أفادت كلتا الدولتين أنهما ملتزمتان في سبتمبر، فلن تكون الأرقام الرسمية متاحة للتحقق حتى الأسبوع المقبل، وفقًا لرويترز.
وهذا جزء من التهديد السعودي المتصاعد برفع هدف السعر واستعادة حصتها في السوق التي تخلت عنها بتحمل العبء الأثقل المتمثل في خفض إنتاج النفط. وكانت السعودية تبذل قصارى جهدها لتقييد العرض للسوق لأكثر من عام. وبصرف النظر عن حصتها من تخفيضات أوبك+ السارية منذ الصيف الماضي، فإن المملكة العربية السعودية تحرص طواعية على إبقاء مليون برميل يوميًا خارج السوق. ولقد التزمت بشكل صارم بخطتها لإنتاج “حوالي 9 ملايين برميل يوميًا” – وكانت متسقة باستمرار مع إنتاجها النفطي المستهدف على مدار العام الماضي.
ويبلغ إجمالي تخفيضات إنتاج أوبك+ حاليًا 5.86 مليون برميل يوميًا. وفي ديسمبر، تخطط أوبك+ لزيادة الإنتاج بمقدار 180 ألف برميل يوميًا وتخفيف التخفيضات.