توقعت وكالة بلومبيرغ، استنادًا إلى بيانات شركة كيبلر، أن تكون واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال هذا الشهر هي الأدنى منذ عام 2018، وذلك نتيجة لارتفاع الأسعار. وذكر التقرير أن حجم واردات الغاز الطبيعي المسال في أبريل/نيسان سيبلغ 3.5 مليون طن، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 30% مقارنةً بالعام الماضي.
وكان تقرير سابق لوكالة رويترز قد أشار إلى أن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال في أبريل/نيسان ستبلغ 3.36 مليون طن، استنادًا أيضًا إلى بيانات كيبلر، مقارنةً بإجمالي 7.66 مليون طن في ديسمبر/كانون الأول، خلال ذروة الطلب الموسمي.
كما قامت الصين بإعادة تصدير شحنات الغاز الطبيعي المسال، حيث بلغ إجماليها في مارس/آذار مستوى قياسيًا بلغ 720 ألف طن قبل أن ينخفض إلى 30 ألف طن فقط هذا الشهر.
توترات الشرق الاوسط تؤثر على امدادات الغاز
أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى توقف ربع الطاقة الإنتاجية العالمية للغاز الطبيعي المسال، مما رفع الأسعار بشكل كبير، وأخرج المستوردين الأقل دخلًا من السوق. ونتيجةً لذلك، انخفضت واردات آسيا الإجمالية من الغاز المسال في مارس/آذار إلى أدنى مستوى لها في سبع سنوات، بنسبة 4.3% على أساس سنوي، لتصل إلى 21.12 مليون طن. هذه البيانات صادرة عن منتدى الدول المصدرة للغاز.
وكانت قد شهدت آسيا أكبر انخفاض، حيث بلغت الواردات أدنى مستوى لها في سبع سنوات في مارس/آذار، مع ترقب السوق لنقص حاد في الإمدادات، وهو أمر بالغ الأهمية بالنظر إلى أن أكثر من 80% من الغاز الطبيعي المسال الذي يعبر المضيق كان متجهاً إلى الأسواق الآسيوية قبل اندلاع النزاع.
ومع ذلك، كان المشترون الآسيويون لا يزالون على استعداد لدفع سعر أعلى للغاز الطبيعي المسال، متفوقين على أوروبا في المزايدة على ما لا يقل عن اثنتي عشرة شحنة تم تحويل مسارها من وجهات أوروبية إلى وجهات آسيوية.
وكان قد حذر رئيس منتدى الدول المصدرة للغاز في وقت سابق من هذا الشهر من أن تأثير حرب الشرق الأوسط على الطلب على الغاز قد يتحول إلى تأثير هيكلي إذا استمرت الحرب لبضعة أشهر أخرى.