ارتفع مؤشر S&P 500 بشكل طفيف يوم الثلاثاء، ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 6,309.62 نقطة، بنسبة زيادة 0.06%، مسجلاً بذلك إغلاقه القياسي الحادي عشر خلال عام 2025. في الوقت نفسه، صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 179.37 نقطة، أي بنسبة 0.40%، ليصل إلى 44,502.44 نقطة. بينما شهد مؤشر ناسداك المركب انخفاضاً بنسبة 0.39%، مغلقاً عند 20,892.68 نقطة، متأثراً بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، ليسجل أول جلسة سلبية له منذ سبع جلسات.

وكانت قد شهدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ضغوطاً كبيرة بعد تقرير من وول ستريت جورنال أشار إلى تحديات تواجه مشروع ذكاء اصطناعي مشترك بين سوفت بنك وأوبن إيه آي، بقيمة 500 مليار دولار، مما أدى إلى تقليص خططه قصيرة المدى. نتيجة لذلك، تراجع تداول سهم برودكوم بأكثر من 3%، وانخفض سهم إنفيديا بنحو 2%، كما خسر سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (تسي إس إم سي) حوالي 2%. في قطاع آخر، هبط سهم لوكهيد مارتن بنسبة تقارب 11% بعد إيرادات ربع سنوية دون التوقعات، وتراجع سهم فيليب موريس بنحو 8% لنفس السبب.
وعلى النقيض، تفوق قطاع الرعاية الصحية بارتفاع نسبته 2%، مدعوماً بأداء قوي من شركات مثل IQVIA التي قفز سهمها بنحو 18% بعد نتائج أرباح متميزة، إلى جانب ارتفاع أسهم Amgen وميرك. كما واصلت أسهم الشركات الصغيرة زخمها، حيث ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 0.8%. وكانت أعلنت 88 شركة من مؤشر S&P 500 عن نتائجها حتى الآن، حيث تفوقت 82% منها على توقعات المحللين، وفقاً لبيانات فاكت ست. يترقب المستثمرون الآن تقارير شركتي Alphabet وTesla يوم الأربعاء، كجزء من موسم أرباح “السبعة العظماء”، وسط مناقشات حول الضبابية الاقتصادية، الرسوم الجمركية، والطلب على الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق التجارة، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت إلى احتمال تمديد مهلة الاتفاق التجاري مع الصين، والتي تنتهي في 12 أغسطس، مؤكداً أن الوضع التجاري مع الصين يبدو جيداً حالياً. في الوقت نفسه، أعلن الرئيس ترامب عن اتفاق تجاري مع الفلبين يتضمن رسوماً بنسبة 19%، لكن مانيلا لم تؤكد الاتفاق بعد.