ملخص تحليل اليورو دولار اليوم
الاتجاه العام: داخل تشكيل قناة هبوطية.
نقاط الدعم لليورو دولار اليوم: 1.1180 – 1.1100 – 1.1060 .
نقاط المقاومة لليورو دولار اليوم: 1.1280 – 1.1360 -1.1400 .
توصيات تداول اليورو دولار اليوم:
شراء اليورو دولار من مستوى الدعم 1.1130 والهدف 1.1360 والاستوب 1.1050 .
بيع اليورو دولار من مستوى المقاومة 1.1340 والهدف 1.1160 والاستوب 1.1410 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى اليومى لزوج اليورو الدولار الامريكى:
فجوة سعرية هبوطية تعرض لها زوج العملات اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD فى بداية تداولات هذا الاسبوع الهام بخسائر أمتدت الى مستوى الدعم 1.1183 الادنى لزوج العملات منذ شهر قبل أن يستقر حول مستوى 1.1220 وقت كتابة التحليل. تأثر سوق العملات الفوركس فى بداية تداولات أسبوع التضخم الامريكى بالاشارات الواردة من محادثات التجارة بين الصين والولايات المتحدة الامريكية. حيث أكد ترامب على وجود “تقدم كبير” في محادثات التجارة الأمريكية الصينية – ولكن الاتفاق النهائي لا يزال غير مؤكد.
حسب حركة المؤشرات الفنية. تداول اليورو دولار EUR/USD عبر الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى يشير الى تكوين قناة هبوطية معاكسة وسيظل الدعم 1.1130 هام لتحكم قوى ومستمر للدببة على أتجاه زوج العملات. بالخسائر الاخيرة أندفع مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما لكسر خط المنتصف مما يؤكد على التحول الهبوطى. ولديه المزيد من الوقت لخسائر أكبر قبل أن يصل الى ذروة البيع. وفى نفس الوقت خطى الماكد MACD يؤكدان على التحرك الهبوطى الخط الازرق يسبق الخط البرتقالى كثيرا.
نصائح تداول:
لا يترقب زوج العملات اليورو دولار أمريكى EUR/USD خلال جلسة تداول اليوم الاثنين أى بيانات أقتصادية هامة سواء من منطقة اليورو أو الولايات المتحدة الامريكية. وعليه سيتحرك زوج العملات فى نطاقات ضيقة لحين ورود تأكيد للتوصل الى أتفاقات تجارية بين الاقتصادات العالمية لتفادى حروب تجارية أوسع تهدد مستقبل الانتعاش الاقتصادى العالمى. وعلى الجانب الاقتصادى ستظل أرقام التضخم الامريكى الابرز لاهتمام متداولى العملات لهذا الاسبوع.
مستقبل الاتفاق التجارى الامريكى/ الصينى
فى هذا الصدد غرّد الرئيس الامريكى دونالد ترامب بحماسٍ حول مناقشات التجارة الأخيرة مع الصين في سويسرا، واصفًا إياها بأنها “ودية ولكن بناءة”، ومشيرًا إلى إحراز “تقدم كبير”. وبينما يُمكن النظر إلى هذا التفاؤل من ترامب بإيجابية، مما يدفع المشاركين في السوق إلى توقع نتائج إيجابية للأسهم والعملات الحساسة للمخاطر، ينبغي على المستثمرين والمتداولين توخي الحذر. ومن ناحية أخرى، قد تعكس نبرة ترامب المتفائلة إنجازات حقيقية، مما قد يؤدي إلى فوائد كبيرة للشركات الأمريكية وخفض التوترات التجارية. وإذا ثبتت صحة هذا التطور بتفاصيل ملموسة، فسيكون له أثر إيجابي ملحوظ على معنويات السوق. ومع ذلك، يُمكن الافتراض بشكل معقول أن اتفاق التجارة لم يُبرم بعد، إذ من المُرجّح أن يُصاحب هذا الإنجاز الحاسم إعلانٌ أو تأكيدٌ قاطع من قنواتٍ رسميةٍ أخرى.
وتاريخيًا، سبقت التصريحات المتفائلة من القادة – وخاصةً ترامب – أحيانًا مفاوضاتٍ صعبةً لم تُفضِ فورًا إلى اتفاقياتٍ نهائية. وبالتالي، قد تهدف رسالة ترامب في المقام الأول إلى تشكيل معنويات السوق الإيجابية بدلًا من الإشارة إلى اتفاقٍ مُكتملٍ تمامًا.
وعليه ينبغي على المستثمرين والمتداولين فى الاسواق المالية توقع المزيد من المفاوضات والإعلانات المُفصّلة من المسؤولين الأمريكيين والصينيين. وإلى أن يتم التوصل إلى اتفاقٍ مُؤكّدٍ وقوي، يبقى الحفاظ على إدارةٍ حذرةٍ للمخاطر أمرًا ضروريًا في ظلّ عناوين الأخبار التجارية المُتقلّبة المُحتملة.