فى بداية تداولات هذا الاسبوع زاد نفور المستثمرين من المخاطرة وتم الاقبال على شراء الملآذات الآمنة ومنها الين اليابانى وعليه فقد تعرض زوج الجنيه الاسترلينى مقابل الين اليابانى GBP/JPY لعمليات بيع تكاد تكون محدودة حيث تراجع الى مستوى الدعم 210.50 قبل أن يعود سريعا فى مساره الاوسع نطاقا الصعودى مستقرا حول مستوى المقاومة 212.10 وقت كتابة التحليل.
الرسم البيانى المباشر لزوج الاسترلينى/ ين يابانى
التوقعات الفنية لزوج الباوند ين يابانى:
عزيزى القارىء وحسب ما هو ملاحظ على الاداء على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى فأن الاتجاه العام لزوج الجنيه الاسترلينى مقابل الين اليابانى GBP/JPY لا يزال صاعدا. وحسب تداولات أسواق العملات الفوركس فقد عاود الين اليابانى الانخفاض مقابل باقى العملات وذلك بعد أن أكد محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، أن البنك المركزي اليابانى سيواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحققت التوقعات الاقتصادية الأسعار. وعموما فهذة التصريحات تؤكد مدى تزايد الثقة بأن اليابان تتجاوز فترة الانكماش الطويلة الأمد نحو اقتصاد أكثر استدامة ونموًا.
وعبر منصات شركات التداول الموثوقة فقد واجه سعر الين اليابانى ضغوط إضافية بسبب المخاوف المالية الناجمة عن خطط الإنفاق الضخمة التي وضعتها رئيسة الوزراء، سناء تاكايتشي، لتحفيز النمو. كما راقب المستثمرون احتمالية تدخل الحكومة في سوق العملات الفوركس، حيث دعا قادة الأعمال الحكومة إلى معالجة ضعف الين ودعم قوة العملة.
المؤشرات الفنية تتجه الى مناطق ذروة الشراء حيث يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 65 الاقرب الى خط الذروة 70 وفى نفس الاداء يستقر مؤشر الماكد MACD فى منطقة صعودية حادة. زوج العملات الاسترلينى ين يابانى قد يواجه عمليات بيع لجنى الارباح فى أى وقت.
نصائح تداول:
ماذا ينتظر الجنيه الاسترلينى اليوم ؟
حسب ما ورد فى المفكرة الاقتصادية اليوم، تتجه الأنظار إلى صدور مؤشرات مديري المشتريات النهائية للخدمات في بريطانيا اليوم الثلاثاء، والتي قد تُؤثر على تحركات سعر صرف الجنيه الإسترليني على المدى القريب. وحسب التوقعات قد يُشير مؤشر مديري المشتريات النهائي للخدمات إلى تحسن النشاط الاقتصادي في نهاية العام، مما قد يُوفر دعمًا محدودًا للجنيه الإسترليني. ومع ذلك، قد يتضاءل التفاؤل بعد التعديل النزولي الذي طرأ الأسبوع الماضي على مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في المملكة المتحدة. وقد يُؤدي انخفاض مماثل في قراءة مؤشر الخدمات إلى تراجع الجنيه الإسترليني.
وبشكل عام، وجد تداول الجنيه الإسترليني دعمًا طفيفًا مع استمرار المستثمرين في إعادة تقييم توقعاتهم لأسعار الفائدة الصادرة عن بنك إنجلترا. وبعد خفض سعر الفائدة في ديسمبر، فقد أتخذ بنك إنجلترا موقفًا أكثر حذرًا وتشددًا مما توقعته الأسواق المالية، مما أدى إلى تعديل طفيف ولكنه داعم في سياسة التسعير. وقد ساهم هذا التعديل في دعم الجنيه الإسترليني مع دخول الأسواق العام الجديد.
ومع ذلك، فإن غياب البيانات الاقتصادية البريطانية الحديثة أبقى تداول الجنيه الإسترليني ضمن نطاق ضيق، مما حدّ من فرص تحقيق مكاسب أكبر.