لجلسة التداول الثالثة على التوالى يتعرض زوج الجنيه الاسترلينى مقابل الين اليابانى GBP/JPY لعمليات بيع لجنى الارباح تحرك على أثرها فى بداية أسبوع التداول الى محيط الدعم 207.00 منخفضا عن مستوياته الصعودية الحادة الاخيرة عندما أختبر المقاومة 208.95 الاسبوع الماضى وحسب منصات شركات التداول الموثوقة. سيظل زوج الاسترلينى ين يابانى فى محيط مستوياته الحالية لحين رد فعل الاسواق على الاعلان عن سياسات كلا من بنك أنجلترا والبنك المركزى اليابانى والتى قد تثير أسعار العملات فى هذا الزوج بقوة فيجب الحذر.
الرسم البيانى المباشر لزوج الاسترلينى ين يابانى
سياسات البنوك المركزية ستؤثر بقوة على أسعار العملات
بشكل خاص وحسب تداولات أسواق العملات الفوركس. قد يتأثر زوج الجنيه الاسترلينى مقابل الين اليابانى بشكل مباشر مع مسار سياسات كلا من بنك أنجلترا والبنك المركزى اليابانى وبالاخص الاخير مع توجه نحو رفع الفائدة بشكل مغاير لما تقوم به البنوك المركزية العالمية الاخرى بتخفيف سياستها.
عزيزى القارىء أحترس، ستكون بريطانيا محط الأنظار هذا الأسبوع: إذ ننتظر اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس المقبل، حيث من المرجح أن يشهد خفضًا إضافيًا في سعر الفائدة الأساسي. وهذا الخفض متوقع، ما يعني أن التوجيهات بشأن المزيد من التخفيضات في عام 2026 ستكون لها تأثير على السوق. وقبل اجتماع البنك، هناك بيانات سوق العمل التي يجب ترقبها اليوم الثلاثاء، تليها بيانات التضخم (مؤشر أسعار المستهلك) غدا الأربعاء.
وبشكل عام. تشير البيانات الاقتصادية الضعيفة هنا إلى أن البنك المركزي البريطانى قد يُهيئنا بشكل مقنع لمزيد من التخفيضات في سعر الفائدة مطلع العام المقبل. وأما إذا جاءت البيانات بأفضل من التوقعات، فقد يتعافى سعر الجنيه الإسترليني. ومع ذلك، فقد أكدت استطلاعات الرأي المتكررة أن الاقتصاد البريطاني تعرض لضغوط قبل ميزانية نوفمبر، ونعتقد أن البيانات لن تُقدم المفاجآت اللازمة لتحقيق قوة شاملة للجنيه الإسترليني.
التوقعات الفنية لزوج الاسترلينى ين يابانى:
عزيزى القارىء وحسب التداولات الاخيرة. يشهد زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني GBP/JPY تماسكًا بعد بلوغه ذروة قرب المقاومة ٢٠٨.٩٥، حيث يتراجع السعر حاليًا لاختبار مستويات دعم حاسمة قد تجذب اهتمامًا شرائيًا جديدًا. ويبدو أن الزوج الاسترلينى ين يابانى يمر بتصحيح صحي ضمن سياق اتجاهه الصعودي طويل الأجل، مما قد يمهد الطريق لموجة صعود أخرى. وحسب المؤشرات الفنية. تُظهر أداة تصحيح فيبوناتشي، المُطبقة على الارتفاع من أدنى مستوى له عند ١٩٩.١٢، أن السعر يختبر حاليًا المنطقة الواقعة بين مستوى فيبوناتشي ٣٨.٢٪ عند ٢٠٥.١٩ ومستوى تصحيح ٥٠٪ عند ٢٠٤.٠٣. وتتزامن هذه المناطق مع خط أتجاه صاعد شكّل دعمًا قويًا طوال فترة الصعود، مما يُهيئ بيئة دعم فنية جاذبة للمشترين.
وعليه فقد يصل تصحيح أكبر إلى مستوى فيبوناتشي 61.8% عند 202.87، والذي يتوافق بشكل كبير مع مستوى الدعم الديناميكي للمتوسط المتحرك البسيط 200 وقد يُمثل هذا المستوى نقطة تحول حاسمة في سيناريو التراجع الصعودي. وعليه فإذا صمد أي من مستويات فيبوناتشي كقاع، فقد يستأنف زوج الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني GBP/JPY صعوده لإعادة اختبار أعلى مستوى له قرب 208.95 أو للارتفاع أكثر نحو تسجيل قمم جديدة.
وحاليا يقع المتوسط المتحرك البسيط 100 فوق المتوسط المتحرك البسيط 200، مما يؤكد أن الاتجاه الصعودي هو الأرجح، أو أن الصعود سيكتسب زخمًا أكبر من أن ينعكس. ولا تزال الفجوة بين المؤشرين واسعة، مما يعكس استمرار الزخم الصعودي رغم التراجع الأخير. كما يتحرك السعر فوق كلا المتوسطين المتحركين، لذا قد يُشكلان دعمًا ديناميكيًا في حال حدوث انخفاضات أخرى.
وفى نفس الوقت فقد وصل مؤشر ستوكاستيك إلى منطقة ذروة البيع ويبدو أنه يشكل قاعدة، مما يشير إلى إرهاق الدببة. وسيُظهر ارتداد صعودي من هذه المستويات عودة الضغط الصعودي، وقد يتزامن مع ارتداد من منطقة دعم فيبوناتشي. كما يقترب مؤشر القوة النسبية (RSI) من منطقة ذروة البيع، مما يوحي بأن البائعين قد يفقدون زخمهم. ولا يزال أمام المؤشر مجال للارتفاع قبل الوصول إلى نقطة المنتصف، لذا فإن أي انعكاس من المستويات الحالية قد يُعزز زخم الشراء.