منذ منتصف تداولات الاسبوع وسعر الدولار الاسترالى مقابل الين اليابانى AUD/JPY يشهد أنتعاشا فى الاداء أنطلاقا من مستوى الدعم 106.05 بمكاسب الى مستوى المقاومة 108.58 قبل أن يغلق تداولات الاسبوع مستقرا حول مستوى 107.75 مما يؤكد على مدى قوة سيطرة الثيران على أتجاه زوج العملات. وحسب منصات شركات التداول الموثوقة سيظل الاتجاه الصعودى يتلقى زخما من الاستقرار أعلى المقاومة 108.00 . فنيا وعلى شارت اليومى يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 64 مما يؤكد على التوجه الصاعد لزوج العملات ومما يدعم ذلك أيضا أستقرار خطى مؤشر الماكد MACD فى منطقة صاعدة. عزيزى القارىء ضع فى الاعتبار سيظل الدعم 105.00 منطقة أنطلاق هامة للدببة وتغير وجهة الصعود الحالية.

سيناريو صعود الدولار الاسترالى ين يابانى لا يزال الاقوى حتى الان. وسيظل الاقبال على المخاطرة وتخلى المستثمرين عن الين اليابانى كملآذ أمن أبرز عوامل قوة الاتجاه الصعودى لزوج العملات. هذا الى جانب توجهات سياسات البنوك المركزية – بنك الاحتياطى الاسترالى وبنك اليابان- نحو التشديد من عدمه.
نصائح تداول:
تأثر الدولار الاسترالى بمعدلات التضخم فى البلاد
حسب تداولات أسواق العملات الفوركس. أرتفع سعر الدولار الأسترالي وذلك بعد أن تجاوز التضخم الهدف المحدد، مما رفع سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل باقى العملات الرئيسية الاخرى حيث زاد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الاسترالى عن المتوقع من احتمالية رفع بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر فبراير. وحسب المعلن رسميا فأن التضخم في أستراليا يرتفع إلى 3.8%، مما يفتح الباب أمام رفع أسعار الفائدة. وكان قد فاجأ التضخم الأسترالي الجميع بارتفاعه في ديسمبر، مما دفع سعر الدولار الأسترالي للارتفاع وأعاد إحياء التوقعات بإمكانية رفع بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر فبراير.
وحسب أعلان المفكرة الاقتصادية فقد تجاوز مؤشر أسعار المستهلك الآن النطاق المستهدف لبنك الاحتياطي الأسترالي (2-3%)، وتُشير الأسواق بشكل متزايد إلى احتمال أن تصبح أستراليا أول اقتصاد رئيسي يعكس دورة خفض الإنفاق. وأظهر أداء الدولار الأسترالي بعض القوة النسبية عقب صدور البيانات، على الرغم من التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
ومؤخرا فقد شهدت الأسواق المالية أسبوعًا مضطربًا، مع سلسلة من التحركات الحادة التي أبقت المتداولين في حالة ترقب. وجاء المحفز الرئيسي الأول من اليابان، حيث أدى اجتماع بنك اليابان المتشدد يوم الجمعة الماضي، وما يُشتبه في تدخله في سوق العملات، إلى ارتفاع قوي في سعر الين اليابانى. تبع ذلك تقلبات حادة في أسعار المعادن النفيسة، حيث سجلت أسعار الفضة ارتفاعًا نادرًا بنسبة 14%، ثم انخفاضًا حادًا مماثلًا بنسبة 14% في الجلسة نفسها.
ثم تحول الاهتمام إلى الدولار الأمريكي، والذي انخفض إلى أدنى مستوياته لعام 2025 يوم الثلاثاء. عندما سُئل الرئيس ترامب عما إذا كان الدولار قد انخفض بشكل مفرط، ورد بإنه “يؤدي أداءً ممتازًا”، مما يعزز الرأي القائل بأن الإدارة الأمريكية مرتاحة لضعف العملة لتعزيز القدرة التنافسية وأسعار الأصول.
وفي هذا السياق، برزت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأسترالي الصادرة يوم الأربعاء كعامل محلي مؤثر، مما دعم الدولار الأسترالي وأعاد فتح النقاش حول رفع بنك الاحتياطي الأسترالي لسعر الفائدة الشهر المقبل. وكان قد تسارع التضخم الأسترالي بشكل حاد في الربع الأخير من عام 2025. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 3.8% على أساس سنوي في ديسمبر، مقارنةً بـ 3.4% في نوفمبر، وهو أعلى بكثير من التوقعات التي بلغت 3.5%.
وعليه تشير البيانات الاقتصادية إلى أن المرحلة الأخيرة من خفض التضخم تُثبت صعوبتها، حيث تتسع ضغوط الأسعار بدلاً من أن تخف في مختلف قطاعات الاقتصاد. كما ارتفع المقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الأسترالي للتضخم الأساسي، وهو المتوسط المعدل، إلى 3.4% خلال الربع. يتجاوز هذا المعدل النطاق المستهدف لبنك الاحتياطي الأسترالي (2-3%)، بل وتجاوز توقعات البنك نفسه. وعليه فقد أستجابت الأسواق برفع احتمالية رفع سعر الفائدة الاسترالى في فبراير. وبعد تمهيد الطريق في الأسابيع الأخيرة لرفع سعر الفائدة، نعتقد أن مجلس السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي سينفذ هذه التحذيرات برفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية إلى 3.85%.
وبينما يبقى الإبقاء على سعر الفائدة وارداً، فقد تحولت التوقعات بوضوح نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً. وكان قد ساهم هذا التحول في دعم الدولار الأسترالي، رغم استمرار هشاشة معنويات المخاطرة بشكل عام.
أبرز الاحداث والبيانات الاقتصادية المؤثرة على زوج العملات:
عزيزى القارىء وكما هو موضح ضمن بيانات المفكرة الاقتصادية. ومما سيؤثر على مسار الدولار الاسترالى مقابل الين اليابانى. فمن اليابان، سيصدر بنك اليابان أحدث ملخص لآرائه، حيث سيؤكد صناع السياسات على استمرار ارتفاع أسعار الفائدة إذا تطور النشاط الاقتصادي والتضخم بما يتماشى مع التوقعات. ومن المقرر أيضًا صدور القراءات النهائية لمؤشر مديري المشتريات العالمي الصادر عن S&P، في حين يُتوقع أن يكون الإنفاق الأسري قد انخفض بنسبة 1.3% بعد ارتفاعه القوي في نوفمبر.
وفي أستراليا، فمن المتوقع أن يرفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 3.85% في أعقاب بيانات تضخم أعلى من المتوقع. وتشمل الإصدارات الرئيسية مؤشر مجموعة الذكاء الاصطناعي للصناعات، والأرقام النهائية لمؤشر مديري المشتريات العالمي الصادر عن S&P لشهر يناير، وبيانات التجارة لشهر ديسمبر، والتي من المتوقع أن تُظهر فائضًا تجاريًا أكبر. وفي الصين، سيتلقى المستثمرون خلال عطلة نهاية الأسبوع قراءات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي وغير التصنيعي الرسمية الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء لشهر يناير، تليها استطلاعات مؤشر مديري المشتريات الخاصة الصادرة عن RatingDog، والتي من المتوقع أن تُظهر استمرار ضعف النمو في كل من قطاعي التصنيع والخدمات.