استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني عند 156.06 يوم الجمعة، وسط تقلبات طفيفة وترقب عالمي لبيانات اقتصادية وسياسية من جانبي المحيط الهادئ. الأسواق تترقب إشارات واضحة لتحديد اتجاه الزوج الدولار مقابل الين اليابانى في الأيام القادمة.
الدولار يحافظ على قوته
خلال الأسبوع، سجل الدولار ارتفاعًا طفيفًا مقابل الين، بعد تداول متقلب:
مستوى 155 أصبح نقطة ضغط للسلطات اليابانية القلقة من ضعف الين. مؤخرا تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عززت التفاؤل بالدولار، مع التأكيد على مراقبة بيانات التضخم قبل أي تعديل في السياسة النقدية.
اليابان بين الاستقرار والتحديات
رغم ضعف الين، حافظ بنك اليابان على سياسته التيسيرية:
التضخم الأساسي سجل 1.8% فقط، أقل من هدف البنك.
ضعف التضخم يحد من خيارات البنك لتشديد السياسة النقدية، وسط مخاوف التضخم المستورد.
أهم الأحداث الاقتصادية المقبلة
هذا الأسبوع يحمل مفاتيح حركة الدولار/الين:
مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الأمريكي (PCE) يوم الثلاثاء: قراءة أعلى من المتوقع قد تدعم الدولار أكثر.
تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية يوم الجمعة: نمو قوي في الوظائف قد يؤكد موقف الاحتياطي الفيدرالي الحذر.
محضر اجتماع بنك اليابان لشهر يناير: سيوضح توجهات السياسة النقدية والتدخل المحتمل في سوق العملات.
هل يقترب تدخل بنك اليابان؟
تصريحات المسؤولين اليابانيين حول ضعف الين أثارت المخاوف:
وزير المالية كاتسويا أوكادا حذر من تحركات مفرطة في سعر صرف العملات. وبشكل عام أي تلميح لتدخل أو تعديل السياسة التيسيرية قد يرفع قيمة الين بسرعة، خاصة إذا عززت البيانات الأمريكية قوة الدولار.
توقعات قصيرة الأجل
بقاء الزوج دولار مقابل ين يابانى فوق مستوى 156 يجعله عرضة لتقلبات مفاجئة.
السيناريو المرجح: استمرار التداول ضمن نطاق محدد مع احتمالية صعود الدولار تدريجيًا إذا جاءت البيانات الأمريكية داعمة.