تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية خلال جلسات التداول الأخيرة وسط تصاعد التوترات الإقليمية، بينما خالف مؤشر السوق السعودية الرئيسي «تاسي» الاتجاه العام بتسجيله ارتفاعا طفيفا في بداية التعاملات بدعم من أسهم الطاقة، قبل أن ينهي جلسة لاحقة على تراجع محدود.
شهدت الأسواق الإقليمية حالة من الحذر نتيجة تطورات سياسية وعسكرية في الشرق الأوسط، شملت إعلان الجيش الأميركي عن إطلاق صواريخ باليستية من إيران باتجاه الكويت والبحرين دون إصابة أهداف، إلى جانب تنفيذ غارات أميركية على جزيرة قشم الإيرانية. كما ساهمت حالة الغموض بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة الضغوط على شهية المخاطرة، بالتزامن مع تعليق رحلات جوية في الكويت وتفعيل خطط الطوارئ.
ما أداء الأسهم السعودية خلال جلسة نهاية الأسبوع؟
على مستوى الأداء، ارتفع مؤشر «تاسي» في بداية الجلسة بنحو 0.2% عند مستوى 11032 نقطة مدعوما بصعود أسهم الطاقة، حيث ارتفع سهم «أرامكو» بنحو 0.1%، وحقق «بترو رابغ» مكاسب بلغت 1.9%. كما سجلت أسهم مصرفية أداء متباينا، إذ ارتفع «الراجحي» 0.2% و«الأهلي» 0.4% مقابل تراجع «البنك الأول» 0.3%.
وفي جلسة لاحقة، أنهى مؤشر السوق السعودي تداولاته متراجعا بنحو 0.11% عند مستوى 10,990.45 نقطة، مع تسجيل قيمة تداولات بلغت 4.91 مليار ريال، وارتفاع عدد الشركات الخاسرة إلى 150 شركة مقابل 110 شركات رابحة و10 شركات مستقرة، ما يعكس اتساع نطاق التباين في أداء الأسهم.
أي القطاعات قادت التراجع في السوق السعودية؟
وعلى صعيد القطاعات، سجل 12 قطاعا تراجعات بقيادة قطاع الرعاية الصحية بانخفاض 0.91%، يليه قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 0.50%، ثم قطاع الطاقة الذي تراجع 0.40% رغم استحواذه على سيولة بلغت 569.02 مليون ريال. في المقابل، تصدر قطاع السلع الرأسمالية الرابحين بارتفاع 1.94%، تلاه قطاع المرافق العامة بنسبة 1.67%.
وحسب أداء الأسهم الفردية، برز سهم «محطة البناء» بارتفاع 9.98%، وسهم «جاز» 9.97%، و«سينومي ريتيل» 9.94%، بينما تصدر سهم «المملكة» قائمة التراجعات بانخفاض 5.01% بالتزامن مع تطورات استثمار الشركة في «سبيس إكس»، إضافة إلى هبوط «بترو رابغ» 4.81%.
ما أبرز الأسهم الرابحة والخاسرة في «تاسي»؟
كما واصل سهم «أرامكو السعودية» تصدره من حيث النشاط بقيمة تداول بلغت 392.83 مليون ريال رغم تراجعه 0.37%، تلاه سهم «الراجحي». وفي المقابل، سجل سهم «أنابيب الشرق» مستوى قياسيا جديدا، إلى جانب تسجيل عدة أسهم قمما سنوية، مقابل تسجيل أسهم أخرى قيعانا تاريخية.