تباين أداء الأسهم الأمريكية خلال جلسة الخميس وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد السندات، مقابل دعم من نتائج قوية لشركة إنفيديا واستمرار التفاؤل حول قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، بينما هبط ناسداك المركب بالنسبة نفسها تقريبًا، وفقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 276 نقطة أو 0.6%. وعلى صعيد العقود الآجلة، انخفض مؤشر داو جونز 0.10% إلى 50,044 نقطة، وتراجع ستاندرد آند بورز 0.23% إلى 7,434.25 نقطة، فيما هبط ناسداك 0.40% إلى 29,273 نقطة.
هل دفعت أسعار النفط المرتفعة أسهم وول ستريت إلى التراجع؟
جاء الضغط الأساسي من ارتفاع اسعار النفط بعد صعود خام برنت بنسبة 3% إلى نحو 108 دولارات، وخام غرب تكساس بنسبة 3% إلى 102 دولار، ما زاد من مخاوف التضخم ورفع عوائد السندات الأمريكية، حيث سجل العائد على السندات لأجل 10 سنوات 4.615%، وارتفع عائد 30 عامًا إلى 5.14%.
في المقابل، قدمت نتائج شركة إنفيديا دعماً قوياً للأسواق، بعد تسجيل أرباح ارتفعت بأكثر من 200% وإيرادات زادت بنسبة 85%، إضافة إلى رفع التوزيعات الفصلية إلى 25 سنتًا للسهم، ما عزز زخم قطاع الرقائق الإلكترونية.
كيف تفاعلت المؤشرات العالمية مع أداء وول ستريت؟
ارتفعت المؤشرات الآسيوية بشكل قوي بقيادة أسهم التكنولوجيا، حيث قفز مؤشر كوسبي الكوري 8% مدفوعًا بصعود سامسونغ بنسبة 7.5% وSK هاينكس بنسبة 11.3%. كما ارتفع تايكس التايواني 3.9% ونيكاي الياباني 3.6%، في حين بقيت الأسواق الصينية مستقرة.
هل تمكنت وول ستريت من الحفاظ على مكاسب الجلسة السابقة؟
سجلت اسواق وول ستريت في الجلسة السابقة ارتفاعًا واضحًا، حيث صعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1% وناسداك 1.5% وداو جونز 1.3%، قبل أن تعود الضغوط في جلسة الخميس بسبب ارتفاع النفط والعوائد.
هل ينجح مؤشر داو جونز في اختراق مستويات المقاومة التاريخية؟
استمر الزخم الصاعد بعد استقرار المؤشر فوق مستوى الدعم 49180 نقطة، ليتجه نحو الضغط على المقاومة الرئيسية عند 50100 نقطة. وتشير التقديرات إلى أن اختراق هذا المستوى قد يدفع المؤشر لاستهداف 50310 نقاط ثم القمة التاريخية قرب 50555 نقطة، بينما قد يؤدي الفشل في تجاوز المقاومة إلى عودة عمليات التصحيح باتجاه 49700 و49450 نقطة. وتراوحت توقعات التداول اليومية بين 49840 و50310 نقاط، مع ترجيحات باستمرار الاتجاه المرتفع في حال تحقق الاختراق